السومرية نيوز/ الانبار
أعلنت لجنة الاستثمار في مجلس محافظة الانبار، الجمعة، وضعها
التصاميم النهائية لا نشاء مدينة الرمادي الجديدة في خطوة هي الأولى من نوعها في
العراق وبكلفة إجمالية تبلغ أكثر من 22 مليار دينار عراقي، فيما كشفت عن المباشرة بإنشاء
ستة آلاف وحدة سكنية مخصصة لأسر ضحايا العمليات الإرهابية التي شهدتها المحافظة.
وقال رئيس اللجنة مزهر حسن الملا في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "اللجنة وضعت التصاميم النهائية لإنشاء مشروع مدينة الرمادي
الجديدة التي سيتم إنشاؤها على ضفاف بحيرة الحبانية السياحية الواقعة بين مدينتي
الرمادي والفلوجة"، مبينا أن "المشروع سيكون الأول من نوعه في
العراق"، بحسب قوله.
وأضاف الملا أن "الكلفة الإجمالية لإنشاء المشروع تبلغ
22 مليار و500 مليون دينار عراقي"، مشيرا إلى أن "إحدى الشركات الأجنبية
من أصل أربع شركات تنافست على المشروع ستباشر بإنشائه مطلع تموز المقبل".
وأوضح الملا أن "مجلس المحافظة خصص قطعة ارض مساحتها 14
ألف دونم على ضفاف بحيرة الحبانية السياحية لإنشاء المشروع"، لافتا إلى أن
"المدينة الجديدة ستتسع لنحو300 ألف نسمة وتضم شققا سكنية ومنازل وجامعة أمريكية
وأسواقا تجارية وملاعب وقاعات ترفيهية ومدينة ألعاب ومحطات كهرباء، إضافة إلى
الخدمات الأخرى".
وتابع الملا أن "المشروع سيوفر فرص عملية كثيرة لأبناء
المحافظة وسيسهم في القضاء على البطالة"، مؤكدا أن "بإمكان جميع
المواطنين الحصول على الشقق والمنازل في المدينة عن طريق البيع ووفق مبدأ
الاستثمار"، بحسب قوله.
وأشار رئيس لجنة الاستثمار في مجلس المحافظة إلى أن "مجلس
المحافظة يسعى لإنشاء مدينة أخرى في الفلوجة خلال الفترة المقبلة، بعد أن قدمت عدد
من الشركات العالمية، بينها إحدى الشركات اللبنانية بعروض لإنشائها وبنفس
المواصفات التي يتم على أساسها إنشاء مدينة الرمادي".
وعلى صعيد متصل كشف الملا عن "المباشرة بإنشاء 6000 آلاف
وحدة سكنية في المحافظة وبالتنسيق مع عدد
من المنظمات الإنسانية العالمية مخصصة لأسر ضحايا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها
المحافظة خلال الفترة الماضية"، مضيفا أن "الهدف من إنشاء تلك الوحدات
هو تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأيتام والأرامل".
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب
بغداد، تحاول النهوض اقتصادياً بالتزامن مع محاولات القوى الأمنية الحكومية
المستمرة لمطاردة العناصر المسلحة التي تقوم بالتفجيرات ومحاولات الاغتيال، وتوصلت
القوات الأمنية إلى اعتقال العديد من المسلحين، واكتشاف الكثير من مخابئ الأسلحة
والعتاد في المنطقة.