السومرية نيوز / البصرة
أكد المستشار الاقتصادي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، اليوم الثلاثاء، أن حكومة بلاده ترغب بتطوير آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع العراق في المرحلة الراهنة.
وجاء كلام مستشار الرئيس الإيراني ورئيس لجنة تطوير العلاقات الاقتصادية مع العراق حسن دانائي خلال زيارة قام بها إلى البصرة، وهي الثانية في أقل من 3 أشهر، على رأس وفد يضم 16 رجل أعمال من محافظات إيرانية مختلفة.
وقال المستشار الإيراني في حديث لـ "السومرية نيوز"، عقب اجتماعه مع مسؤولين في الحكومة المحلية إن "حكومته تطمح إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع العراق ومحافظة البصرة تحديداً"، مضيفاً أن "عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الإيرانيين يرغبون بالاستثمار في البصرة، خصوصاً في مجالات الإسكان والطاقة والسياحة".
وأوضح دانائي أن "زيارته تهدف بالدرجة الأولى إلى الاطلاع على الوضع الاقتصادي في المحافظة وبحث فرص الاستثمار المتاحة مع المسؤولين المحليين، فضلاً عن تذليل العراقيل أمام تطوير حركة التبادل التجاري بين البلدين".
من جانبه، رحب محافظ البصرة شلتاغ عبود بزيارة الوفد الإيراني، كاشفاً عن زيارة قريبة سيقوم بها لمحافظة خوزستان الإيرانية.
وأشار عبود في حديث لـ "السومرية نيوز" إلى أن "الحكومة المحلية في البصرة تطمح لزيادة حجم الاستثمارات الإيرانية وتكثيف عمليات التبادل التجاري من خلال الموانئ وعبر منفذ الشلامجة البري"، نحو 35 كم شرق مدينة البصرة.
وأبلغ عبود الوفد الإيراني بأن "الحكومة المحلية تختار الشركات وفق معياري الجودة والكفاءة"، مبيناً أنه "إذا قدمت شركات هندية خدمات أفضل من الإيرانية، سوف نستغني عن الشركات الإيرانية ونتعامل فقط مع الهندية".
وذكر رئيس هيئة الاستثمار في المحافظة حيدر علي فاضل أن "الهيئة اقترحت على الوفد الإيراني انتهاز فرص الاستثمار المتوفرة في قطاع الإسكان والسياحة"، مضيفاً أن "من أبرز الفرص التي عرضت على الوفد إنشاء فنادق حديثة بالقرب من مركز مدينة البصرة فضلاً عن إبلاغهم بوجود مساحة كبيرة من الأرض تبلغ 23 ألف دونم في قضاء شط العرب وهي مؤهلة لإقامة مجمع عليها يتكون من 200 ألف وحدة سكنية".
يذكر أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب العاصمة بغداد شهدت بعد عام 2003 توافد الكثير من الشركات الإيرانية للعمل فيها وخاصة في مجال تجهيز المواد الأولية والمعدات، فيما شهد العامين الماضيين تراجعاً للشركات الإيرانية بالتزامن مع دخول شركات أجنبية وعربية ميدان المنافسة.