الثلاثاء 07 شباط 2012

اقتصاد العراق

التجارة تعلن شراء معملين آليين لإنتاج الصمون بكلفة عشرة ملايين يورو

الكاتب: HM
المحرر: NK
السبت 24 تموز 2010   08:56 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة التجارة العراقية، السبت، أنها وقعت عقداً مع شركة ألمانية لشراء معملين آليين لإنتاج الصمون (الخبز الإفرنجي) بكلفة عشرة ملايين يورو، فيما كشفت عن خطة لإعادة فتح الأكشاك والوكالات لبيع الصمون.

وقال مدير عام الشركة العامة لتصنيع الحبوب وكالة مثنى جبار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة التجارة وقعت عقداً مع شركة فيلرن الألمانية لتجهيزها بمعملين آليين لإنتاج الصمون بميزات صحية وبمعدل 30 ألف قطعة بالساعة لكلا المعملين"، مشيراً إلى أن "الفرنين الألمانيين سيتم شحنها ونصبها خلال الأشهر العشرة المقبلة".

وأضاف جبار أن "المعملين تبلغ كلفتهما 10 ملايين يورو، وسيتم نصبهما في مدينة الكاظمية ببغداد"، مبينا أن "ماكينة المعمل الواحد ستكون بطول 35 متراً، إضافة إلى ماكينات أخرى للعجن والشواء ومخازن للطحين وبطول 18 متراً".

وأشار مدير شركة تصنيع الحبوب الوطنية إلى أن لدى "وزارة التجارة في الوقت الحاضر أفرانا لإنتاج الصمون الحجري في كافة المحافظات العراقية وبواقع فرن في كل محافظة"، لافتا إلى أن "معظم هذه الأفران قد تم تأجيرها سابقا إلى القطاع الخاص وبموجب عقود طويلة الأمد تصل إلى 25 سنة".

وكشف جبار أن "وزارة التجارة تخطط لإعادة العمل بنظام الأكشاك الحكومية والوكالات لبيع الصمون الصحي"، مشيرا إلى أن "المعملين الآليين من المتوقع ان يتنجا كميات كبيرة تصل إلى 300 ألف صمونة خلال عشر ساعات، ستكون كافية لتغطية حاجة بغداد أكان في جانب الكرخ أو الرصافة".

وبين مدير عام الشركة العامة لتصنيع الحبوب وكالة أنه "في حال نجاح تجربة المعملين في بغداد سيتم شراء معملين آخرين في البصرة والموصل ومن ثم ستعمم التجربة على كافة محافظات العراق".

وتقدر حاجة العراق من مادة الحنطة بنحو 350 ألف طن شهريا، في حين تبلغ الحاجة الفعلية من مادة الرز 90 ألف طن شهريا.

يذكر أن بعض الأفران الحجرية المنتشرة في بغداد والمحافظات تستعمل النفط الأسود في شواء العجين وإنتاج الصمون المباع للمواطنين، الأمر الذي يترك أثرا سلبيا تراكميا على الصحة العامة والبيئة.

توصية
2
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
الحسيني المغترب
والله حتى الغنيمه لا تؤخذ هكذا .ماهذه 10 ملايين ولانتاج ماذا ومعملين .ماهذا تلتخريف .اولا انا شخصيا اعرف الكثير عن هذا الامر .المعامل لانتاج الخبز الفرنسي وليس الاالللللفرنجي حتى تكبروها على الناس بالباطل .تكثر معامله في ايطاليا وفرنسا او تركيا اكثر من اي مكان في العالم واسعارها لاتصل لهذا المستوى مطلقا .ثانيا من الحيث الفشل الذريع لهكذا خطه لدليل على ان التخطيط غائب كغياب الكادر المناسب حيث كان الاولى بدوله تعتمد على الاقتصاد المفتوح ان لاتتخذ هكذا اتجاه مكلف من حيث الانتاج والتوزيع والافضل كان عليها التعاقد بنفس المبلغ على مئات نعم مئات المعامل الصغيره او الافران وتوزيعها على مختلف الرقعه الجغرافيه لكل البلاد ويتم توزيعها على المواطنين بشرط ان تكون مساهمه من 10 اشخاص مساهمه على ان لايكون لديهم عمل لان ذلك يوفر الكثير للدوله بدل تفتيت مواردها على مشاريع جل ربحيتها للمديرها والمحاسب .وهنالك تجربه واضحه في جميع بلدان المغرب العربي في الجزائر وليبيا تحديد توجد عشرات من هذا المعامل او الافران الذي تنتشر في كل ناحيه او قضاء او محافظه بدل حشرها في منطقه معينه وكذلك انتاجها يكون طازجا بدل قصة النقل والتوزيع .الله يعينك ياعراق من الابن الجاهل .
ابو سيف
اذا اجانه الصمون الالماني احنه بخير بعد عايزين بس قيمر و عسل و كاهي و بصل خل ياكل الشعب العراقي بالعافيه
المهندس
اسالكم بالله هل نحن بحاجة الى معمل صمون بعشرة ملايين يورو ام ان العمولة الدسمة هي التي تشجع اصحاب الكروش الممتلئة بالسحت الحرام من المال العام.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)