الاثنين 21 أيار 2012

عن قرب

مرشحو الانبار الخاسرون.. بعضهم يدخل المستشفى أو يشهر إفلاسه وبعضهم يفر من الدائنين

الكاتب: FQ
المحرر: NK
الخميس 18 آذار 2010   09:05 GMT

السومرية نيوز/ الانبار
وجهت النتائج التي أعلنت حتى الآن للانتخابات العراقية في محافظة الانبار، ضربة قاسية لعدد كبير من مرشحي المحافظة، فمنهم من أصيب بانهيار عصبي، دخل على إثره المستشفى، حيث أوصى الطبيب أهله بإغلاق جهاز التلفاز لكي لا يسمع أخبار الانتخابات، ومنهم من اتهم طلبته في الجامعة بالخيانة وهددهم بعقوبات، ومنهم من سارع بسبب إنفاقه لعشرات الملايين على حملاته الدعائية إلى مغادرة العراق هربا من الدائنين.

 
مرشح أنفق60 مليون دينار ينهار لـ"فوزه" بتسعة أصوات!
ويذكر مصدر في مستشفى الانبار لـ"السومرية نيوز"، أن "مرشحا بارزا تابعا لقائمة الائتلاف الوطني العراقي في محافظة الانبار أدخل إلى المستشفى مساء الثلاثاء اثر إصابته بانهيار عصبي بسبب خسارته بالانتخابات".

ويوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المرشح أصيب بنوبة غضب شديدة أدت إلى فقدانه الوعي وارتفاع نسبة السكر في الدم لأنه لم يفز إلا بتسعة أصوات تعود لأسرته وبعض أفراد حمايته خلال الانتخابات". 

ويقول أحد المقربين من المرشح إن الأخير "باع كل ما يملك من اجل تغطية حملته الانتخابية وأنفق قرابة 60 مليون دينار عراقي على صور الدعايات الانتخابية وتوزيع الهدايا على الأرامل والأيتام". 

ويضيف أن "المرشح اضطر إلى بيع المقتنيات الذهبية لزوجته لتغطية نفقات الحملة الانتخابية على أمل فوزه في الانتخابات وإرجاع هذه المقتنيات إلى زوجته"، موضحا أن "الطبيب أوصى بإغلاق جهاز التلفاز في غرفته كي لا يسمع أي أنباء عن أحوال الانتخابات ونتائجها".


مرشح يفر إلى سوريا لاقتراضه 187 مليون دينار عراقي
من جهته، يؤكد النقيب محمد العلياوي من شرطة محافظة الانبار أن "ستة تجار من بينهم مورد لحوم استرالية معروف في مدينة الرمادي تقدموا بشكوى إلى الشرطة ضد مرشح هرب إلى سوريا بسبب عدم تمكنه من الحصول إلا على 132 صوتا حتى الآن"، مبينا أن المرشح "استدان من هؤلاء أكثر من 187 مليون دينار عراقي لدعم حملته الانتخابية". 

ويضيف العلياوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المرشح الهارب وعد تجار اللحوم الستة بإعادة هذه الأموال بعد فوزه في الانتخابات"، مؤكدا أن "المرشح وعد التجار أيضا بأنه سيعمل على منحهم امتيازات وتسهيلات جمركية وهويات رسمية تمنع التعرض لهم في نقاط التفتيش عند تنقلهم في المحافظات العراقية". 

ويشير العلياوي إلى أن "المعلومات التي لدى الشرطة تشير إلى أن المرشح غادر ليلة الأحد محافظة الانبار إلى خارج البلاد عبر معبر التنف الحدودي مع سوريا".

 
أستاذ جامعي "مرشح" يتهم طلبته بالخيانة ويتوعدهم!
وطالت تداعيات الانتخابات حتى أساتذة الجامعات، فقد نالوا حصتهم هم أيضا في تذوق طعم الخسارة، ويقول مصدر في رئاسة جامعة الانبار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أحد أساتذة الجامعة، رشح نفسه للانتخابات وبدأ يتحدث مع طلبته بلطف ويقول لهم انه سيعطي لكل من يصوت له 15 درجة إضافية على معدلاته السنوية إذا ما انتخبه وفاز في الانتخابات وأصبح نائبا".

ويضيف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجامعة ستشكل لجنة خاصة للتحقيق مع هذا الأستاذ بتهمة قطعه لوعود لطلبته قبل الانتخابات إذا ما انتخبوه هم وأسرهم"، مؤكدا أن "اللجنة ستحقق بالاتهامات الموجهة للأستاذ حول استغلاله لمنصبه للأغراض الانتخابية، وقد يصدر قرار بفصله إذا ما ثبتت عليه الأدلة".

ويلفت المصدر إلى أن "هذا الأستاذ، وحسب ما رواه بعض الطلبة، عاد بعد الانتخابات إلى طلبته بوجه آخر، وبدت عليه ملامح الغضب عقب تلقيه معلومات تؤكد فشله في الانتخابات ليتهمهم بالخيانة، وقال لهم أنهم سيرون منه وجها آخر وسيجعل امتحاناتهم أصعب مما يتصورون"، حسب قوله. 

 
مرشح وعد مخمورين ببناء حانات في الرمادي
وفيما توارى عدد من المرشحين الخاسرين في الانتخابات، ممن كانت شبكات الإعلام تسلط الضوء عليهم باستمرار، عن الأنظار، أشهر بعض المرشحين الذين لم يفضلوا الهرب إلى سوريا إفلاسه، وراح يطمئن دائنيه بأنه سيعيد لهم أموالهم "إذا ما تحسنت الظروف"! 

ويرى المحلل السياسي في محافظة الانبار مفيد العبيدي أن "الكثير من المرشحين في المحافظة حاولوا الدخول إلى البرلمان من أجل مصالح شخصية ومادية لأنهم اعتبروا أن هذه القضية صفقة تجارية مربحة". 

ويضيف العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المرشحين لعبوا على أوتار حساسة في الشارع العراقي مثل قضية إيران والوعود بتعويض المنازل المهدمة ومنح مكائن زراعية للفلاحين، إلى درجة أن أحدهم وعد مجموعة من الشباب السكارى في الرمادي بفتح حانات لجذب تأييدهم".   

ويشير العبيدي إلى أن "فشل العديد من هؤلاء المرشحين في الحصول على مقعد البرلمان الذي صرفوا الكثير من الأموال للحصول عليه دفع بعضهم لأن يهرب إلى خارج العراق لعدم قدرته على سداد كلفة حملته الانتخابية، بينما تعرض آخرون إلى انهيار عصبي ونفسي لأنهم لم يتحملوا النتائج الجزئية التي أعلنت عنها المفوضية". 

يذكر أن نتائج فرز ما نسبته 78% في محافظة الانبار بينت حصول ائتلاف العراقية على المرتبة الأولى 218586 صوتا، وجبهة التوافق العراقي ثانيا بحصولها على 41133 صوتا، ائتلاف وحدة العراق ثالثا بحصوله على 31933 صوت، وائتلاف دولة القانون رابعا بحصوله على  4814صوتا، والائتلاف الوطني العراقي خامسا بحصوله على  3985صوتا.

توصية
112
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عبد الله
في الرمادي حيث اقطن رشحت شخصيات من افسد خلق الله في المحافظة الى البرلمان فساد مالي واداري وفساد اخلاقي وعمالة حتى النخاع مع الامريكان لكن الانباريين تمكنوا من مغادرة شارع السذاجة حيث عرفوا كل واحد على حقيقته لذا لم يحصل احد منهم على شيء يذكر وعرفوا قدرهم جيدا تحياتي للسومرية نيوز
smith
we are very happy becouse the iraqi pepole given any canedate his weating with out relation between thier in past now all pepole in one vois say we like iraq but with out theefs and terotors and need real men do best for our contry in fast way thank you
ابو غزوان الدليمي.
رئيس جامعة الأنبار كان من ضمن مؤيدي الصحوة على امل سيصبح وزيرا للتعليم العالي ، كما يروج عن نفسه فيما لو فازت قائمة الصحوة وقد حاول رئيس الجامعة تحشيد اعوانه وأبناء عشيرته الموزعين في الجامعة وقد وظف تعيينهم لهذا الغرض بشكل عشائري ، حتى إنه سافر خارج العراق لشراء مزرعته الجديدة إستعدادا لإستلام منصب الوزارة الموعودة وإسترى شقة فاخرة في الأردن لنقل عائلته إليها ، والدكتور المزيف رئيس جامعة الأنبار من أكبر اللصوص في العراق وقد سرق أغلب مشاريع الجامعة لحسابه عن طريق العمولة والنهب والرشاوى ، لكن الحمد لله لم يفزوا الصحوة وننتظر أن يداهمه المساءلة والنزاهة ليتحول إلى السجن حسب كل المؤشرات، فهؤلاء هم أهل المسؤولية - خونة للبلد ولصوص للمال وليس لهم شرف .
ابو سنان الهيتي
البارحة نشرت الفضائيات أن النزاهة اصدرت اوامر إعتقالات لمسؤولين فاسدين في الأنبار ، وأساتذة جامعة الأنبار يتساؤلون لماذا تم إستبعاد رئيس الجامعة .؟ فهو فاسد بشهادة المقربين ، من إنجازته الأخيرة الفاسدة تشجير جامعة الأنبار - سعر الشتلة 12 الف دينار مدونة في سجلات الجامعة كمصروفات ، ولكن سعرها الحقيقي في السوق بألف دينار ، والكمية المشتراة آلاف الشتلات ، وعندك الحساب .! مبروك هذا الإنجاز في السرقة ، مبروك للمساعد الإداري - سارق الكحل من العين . انا اكتب هذا من داخل مقر رئاسة جامعة الأنبار والله على ما اقول شهيد
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)