الأربعاء 08 شباط 2012

المجتمع العراقي

لجنة في كربلاء: الفساد متفش بجميع دوائر المحافظة وبعض المسؤولين يغطون على المفسدين

الكاتب: ASM
الخميس 03 ك1 2009   16:22 GMT

السومرية نيوز/ كربلاء 

أعلنت لجنة مكافحة الفساد المالي والإداري في مجلس كربلاء، اليوم الخميس، أن الفساد المالي والإداري "متفش" في دوائر المحافظة كافة، مؤكدة أن بعض المسؤولين في مجلس المحافظة، "يتسترون على بعض رؤساء الدوائر، ويحولون دون التحقيق معهم".
 

وقال نائب رئيس لجنة مكافحة الفساد المالي والإداري في مجلس محافظة كربلاء، ستار العرداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحديث عن فساد مالي وإداري في دائرة دون أخرى أمر غير دقيق، لأن المعلومات التي لدينا تشير إلى تفشي الظاهرة في عموم الدوائر الحكومية في المحافظة".

وأضاف العرداوي أنه "لا يستثني أي دائرة حكومية في كربلاء من وجود فساد مالي وإداري فيها".
 
وأوضح العرداوي أن اللجنة تسعى حالياً "لجمع المعلومات الدقيقة حول المتورطين بالفساد في دوائر الدولة"، لافتاً إلى أنها "ستتخذ إجراءات بحقهم حال اكتمال الملفات المتعلقة بهذا الشأن".

وفي سياق متصل، تحدث العرداوي عن " مصاعب جمة تواجه اللجنة في ملاحقة عمليات الفساد المالي والإداري"، عازياً الأمر إلى "امتناع الكثير من الموظفين عن الإدلاء بمعلومات للجنة عن الفساد في دوائرهم".

واتهم نائب رئيس لجنة مكافحة الفساد في كربلاء مسؤولين في مجلس المحافظة، لم يسمّهم، "بـ "التستر على بعض رؤساء الدوائر، للحؤول دون التحقيق معهم".

وكانت لجنة مكافحة الفساد المالي والإداري في مجلس محافظة كربلاء، اتهمت، في تشرين الأول الماضي، مديرية البلدية في المحافظة بحالات فساد وتجاوز على المال العام في الدوائر التابعة لها، وقال رئيس لجنة مكافحة الفساد المالي والإداري علي محمد المالكي، في حينها إن "اللجنة تدرس ملفات البلدية للاشتباه بوجود حالات فساد فيها"، مبيناً أن "أحد العاملين ببلدية قضاء الهندية التابع للمحافظة استولى على 100 مليون دينار، وهرب إلى جهة مجهولة بعد توجيه اتهامات إليه الفساد ".

يذكر أن العراق ودولاً فقيرة أخرى كالسودان وأفغانستان والصومال، كانت تصدرت قائمة الترتيب السنوي للفساد، التي أصدرتها منظمة الشفافية الدولية، في 17 تشرين الثاني الماضي، ودعت المنظمة، التي تتخذ من برلين مقراً لها، إلى مشاركة الدول المتطورة في مواجهة الفساد في الدول الفقيرة.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)