السومرية نيوز/ الأنبار
أعلن مستشفى الرمادي
العام، الاثنين، عن نجاح فريق طبي عراقي في زرع مفصل ركبة لمريضة مسنة، من أهالي
الأنبار، لأول مرة في المحافظة.
وقال المشرف على العملية
الأخصائي في جراحة العظام والكسور الدكتور علي سليمان في حديث لــ"السومرية
نيوز"، إن "فريقاً طبياً عراقياً نجح في زرع مفصل ركبة لمريضة مسنة تدعى
علية حسن"، مشيراً إلى أن "المريضة أول مريضة في محافظة الأنبار، تخضع
لمثل هذه الجراحة المعقدة".
وأضاف سليمان أن "العملية أجريت بمشاركة ثلاثة أطباء فضلا عن طبيب تخدير"، مبيناً أن "العملية
استمرت عدة ساعات".
وأوضح سليمان أن "إجراء
مثل هذه العمليات يقتصر على مكانين أو ثلاثة في العراق"، لافتاً إلى
أنها "من العمليات المعقدة التي كان يصعب إجراؤها في العراق، وكان المرضى
يضطرون للسفر خارج البلاد بهذا الشأن، ويتكبدون تكاليف باهظة".
من جهته، قال مدير مستشفى
الرمادي العام الدكتور خالد عراك لـ"السومرية نيوز"، إن "نجاح
مثل هذه العمليات الجراحية في الرمادي ناجم عن التدريب المتواصل للملاك الطبي،
وتوافر الأجهزة الحديثة، التي جهز بها المستشفى، ما مكن من إجراء هكذا عمليات
بنجاح".
من جانبه، أفاد أحد أبناء
المريضة ويدعى محمد عبد، لــ"السومرية نيوز"، أن "العملية كانت تتطلب أكثر من 15 ألف دولار (الدولار نحو 1190 دينار عراقي)، إذا ما أجريت
خارج البلاد"، مضيفاً أن "أسرة المريضة لم تتحمل أي تكاليف مقابل إجراء
العملية في مستشفى الرمادي العام".
وأضاف عبد أن "نجاح
العملية يثبت ان قدرة الأطباء العراقيين لا تقل عن قدرة نظرائهم في الخارج، في حال
توفرت لهم الأجهزة الحديثة والجو الملائم"، حسب رأيه.
يذكر أن المؤسسات الصحية
في العراق تعاني من شح الأجهزة والمعدات والمواد اللازمة، فضلاً عن قلة الملاكات
الطبية والصحية المتخصصة، فيما هاجر العديد من الأطباء ذوي الكفاءة خلال فترات
العنف التي شهدتها البلاد والتي بلغت ذروتها عامي 2006- 2007.