الثلاثاء 22 أيار 2012

المجتمع العراقي

اهالي خانقين يعتزمون قطع طريق المنذرية الحدودي غدا احتجاجا على عدم اطلاق ايران لمياه نهر الوند

المحرر: SZ
السبت 30 تموز 2011   14:31 GMT

السومرية نيوز/ ديالى

اعلن أهالي خانقين، السبت، أنهم سينظمون تظاهرة يقومون خلالها بقطع الطريق الحدودي مع ايران احتجاجا على عدم الالتزام بإطلاق مياه نهر الوند، في حين أكدوا أن مناطقهم تضررت بسبب التصرف الإيراني الذي الحق المزيد من الخسائر بالقضاء.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للتظاهرة خالد الوندي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأهالي في قضاء خانقين سينظمون، غدا، تظاهرة احتجاجا على عدم ايفاء ايران بوعودها الخاصة بإطلاق مياه نهر الوند الذي ينبع من أراضيها ويمر بمدن القضاء"، مبينا أن "المتظاهرين سيقطعون الطريق الرئيسي عبر منفذ المنذرية الحدودي".  

وأضاف الوندي أن "الجانب الإيراني اثبت كذب مزاعمه الخاصة بإطلاق مياه النهر الذي تسبب قطعه بالمزيد من الخسائر للقضاء والمناطق القريبة"، مشيرا الى أن "قائممقام خانقين اعطى الضوء الأخضر للأهالي لغرض التعبير عن سخطهم وشجبهم لاستمرار قطع المياه".

وكانت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى أعلنت، في الـ25 من تموز الجاري، أن إيران أطلقت مياه نهر الوند بعد أيام من قطعها عن قضاء خانقين، وفي حين أكدت أن كمية المياه التي أطلقت ضئيلة جدا، دعت الحكومة المركزية إلى توقيع اتفاقيات مشتركة مع الجانب الإيرانية لتحديد حصة العراق المائية في الأنهر المشتركة.

وتظاهر المئات من أهالي قضاء خانقين، في الـ18 من تموز الحالي، قرب معبر المنذرية الحدودي بين العراق وإيران بعد قطع طريق برية، احتجاجاً على استمرار السلطات الإيرانية بقطع مياه نهر الوند، فيما أقام بعض المتظاهرين خيماً وسرادق لتنفيذ اعتصام فيها.

وكان ناشطون مدنيون في قضاء خانقين يطلقون على أنفسهم تسمية "من أجل الوند" هددوا، الأسبوع الماضي، بمنع الزوار الإيرانيين من الدخول إلى العراق، عبر منفذ المنذرية الحدودي إلى حين إطلاق سلطات بلادهم مياه نهر الوند، وناشدوا جميع أهالي القضاء للمشاركة في التحركات الشعبية لرد الظلم عما لحق بالأهالي نتيجة قطع مياه النهر.

وحذرت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، في الـ24 من الشهر الجاري، من خطورة وقوع كارثة بيئية في قضاء خانقين بسبب قطع السلطات الإيرانية مياه نهر الوند عنه، مؤكدة أن أكثر من 40 ألف دونم من الأراضي الزراعية مهددة بالتصحر

وسبق أن أعلنت إدارة محافظة ديالى، في الـ21 من تموز الحالي، عن اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة شح المياه في قضاء خانقين بعد قطع مياه نهر الوند عنه، داعية الحكومة إلى مفاتحة الجانب الإيراني لإعادة إطلاق مياه النهر.

وينبع نهر الوند من الأراضي الإيرانية، ويدخل العراق جنوب شرق مدينة خانقين، ويتجه شمالاً شاطراً المدينة إلى شطرين، قبل أن يلتقي بنهر ديالى شمال مدينة جلولاء، ويبلغ طول النهر نحو 50 كيلومتراً، ويعتبر شريان الحياة لمدينة خانقين بوصفه المصدر الرئيس والحيوي للأنشطة الزراعية كافة، وتنبسط على طول ضفتيه الأراضي الزراعية المشهورة بزراعة الشلب والرقي والبطيخ والخضروات الأخرى والبساتين الغنية بأشجار الحمضيات والنخيل وبقية أنواع الفواكه.

ويعاني نهر الوند من انخفاض مناسيبه، خصوصاً في فصل الصيف بسبب تحكم الجانب الإيراني به، الأمر الذي يهدد الواقع الزراعي والاقتصادي والاجتماعي في قضاء خانقين بالخطر، وفي حين كانت مناسيب النهر في ثمانينيات القرن الماضي عالية، وتصل في موسم الفيضان إلى 10 أمتار مكعبة في الثانية، تراجعت حالياً إلى أقل من متر مكعب في الثانية قبل أن تنقطع.

يذكر أن أزمة الجفاف تفاقمت في العراق خلال السنوات الماضية، بسبب قلة سقوط الأمطار، وسوء استعمال مياه الري، وتقلص مناسيب مياه نهري دجلة والفرات اللذين يعانيان انخفاضاً شديداً بنسبة الثلثين على مدى الأعوام الـ25 الماضية، فضلاً عن قطع إيران مياه الأنهر الواصلة إلى العراق.

توصية
3
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)