الثلاثاء 22 أيار 2012

المجتمع العراقي

استخراج رفات 492 ضحية من مقبرة جماعية جنوب الديوانية

المحرر: OT | BR | SZ
السبت 30 تموز 2011   14:36 GMT
رفات ضحية في مقبرة جماعية

السومرية نيوز/ الديوانية

أكدت احدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالمقابر الجماعية في الديوانية، السبت، انتشال رفات 492 ضحية من مقبرة امهاري الجماعية في المحافظة، وفيما أشارت إلى توقف عمليات الانتشال مؤقتاً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، اكدت أن العمل سيستأنف في نهاية آب المقبل.

وقال رئيس المركز الإنساني لحقوق الشهداء والمقابر الجماعية يحيى القصير في حديث لـ"لسومرية نيوز"، إن "فرق العمل التابعة لوزارة حقوق الإنسان، استطاعت حتى اليوم، استخراج رفات 492 ضحية من مقبرة امهاري الجماعية في صحراء الشنافية (70 كم جنوب غرب الديوانية)"، مبينا أنه "تم انتشال الرفات من أربعة شقوق من أصل سبعة تم تأشيرها من قبل فرق العمل".

وأضاف القصير أن "العمل لاستخراج الرفات توقف مؤقتاً في الوقت الحاضر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في صحراء الشنافية"، مؤكدا أن "الفرق ستعاود العمل بعد شهر آب المقبل"، مشيرا الى أن "المعطيات تشير إلى وجود رفات أكثر من 1000 ضحية في المقبرة توحي معالمهم بأنهم مواطنين كرد".

وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية أعلنت في 10 شهر تموز الجاري، العثور على رفات 222 كرديا أعدمهم النظام السابق في مقبرة جماعية في ناحية الشنافية  جنوب الديوانية.

وعملت وزارتا حقوق الانسان في اقليم كردستان وبغداد فيما بينهما مؤخرا على اخراج رفات عدد من المواطنين الكرد كان النظام العراقي السابق عمد الى تصفيتهم ودفنهم في قبور جماعية بمنطقة امهاري بمحافظة الديوانية جنوب العراق.

وأكد وزير حقوق الانسان بالحكومة العراقية محمد السوداني في 27 تموز الجاري على وجود اعداد كبيرة من القبور الجماعية بانحاء البلاد تتحفظ السلطات عن فتحها بسبب افتقادها للفرق المتخصصة، مبينا  في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان هناك 84 مقبرة جماعية مطلوب فتحها واخراج رفات الضحايا منها، وثمة معلومات تؤكد وجود ضعف هذا العدد من المقابر الا ان الفرق الوطنية المتخصصة بفتح المقابر تعاني صعوبات على المستوى الامني والظروف الطبيعية.

وتشير مصادر عراقية رسمية الى انه تم العثور على 133 مقبرة جماعية بانحاء البلاد، لكن لم يفتح منها سوى نحو ثلثها حتى الآن بسبب المصاعب الامنية.

وتسعى وزارتا حقوق الانسان والمؤنفلين الى عقد اتفاقية تتيح للطرفين المشاركة بفتح ما تبقى من المقابر ونقل رفات الضحايا الكرد الى اقليم كردستان ومن ثم تعويض ذويهم، وهو ما قد يزيد الاعباء المالية على الحكومة المركزية بحسب مراقبين.

وأعلن مكتب حقوق الإنسان في محافظة الديوانية في 22 أيار الماضي، عن بدء الاستعدادات لفتح مقبرتين جماعيتين تضمان رفات كرد، لافتاً إلى وجود أكثر من 13 مقبرة جماعية في المحافظة غير مفتوحة حتى الآن.

وأعلنت وزارة حقوق الإنسان، في 17 ايار الماضي، أن مجلس الوزراء خصص 5 مليارات دينار لشراء الأجهزة والمستلزمات الخاصة بتحديد هوية رفات المقابر الجماعية، مؤكدة وجود نحو 133 مقبرة جماعية في البلاد فتح منها 49، فيما لفتت إلى أن فتح جميع المقابر بحاجة لسنوات لقلة الكوادر والمعدات.

وطالبت وزارة حقوق الإنسان بمناسبة يوم المقابر الجماعية، في 16 ايار الماضي، مجلس الوزراء، بزيادة تخصيصاتها المالية لشراء الأجهزة والمستلزمات الخاصة بتحديد هوية رفات المقابر الجماعية.

وتحيي وزارة حقوق الإنسان في السادس عشر من شهر أيار من كل عام مناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية، ويتزامن ذلك التاريخ مع اكتشاف أول مقبرة جماعية عام 2003 في قضاء المحاويل ببابل.

يذكر أن النظام السابق نفذ حملات اعتقال وتصفية جماعية لمئات الآلاف من العراقيين يخاصة من سكان الشمال والجنوب بسبب النشاط المعارض الذي كان فعالاً في المنطقتين، وبعد العام 2003 اكتُشفت سجلات ووثائق عن عمليات تصفية نفذتها الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام السابق، كما تواصل الأجهزة الحكومية الحالية ومنظمات وبعض الأهالي العثور على مقابر جماعية تضم رفاتا تعود غالبيتها لمدنيين ونساء وأطفال. 

توصية
3
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)