السومرية نيوز/ النجف
عزا قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، الجمعة، تفجيرات الاثنين التي راح ضحيتها أكثر من 300 شخص بين قتيل وجريح في15 مدينة عراقية إلى الاختراقات في الأجهزة الأمنية، وفي حين دعا القادة فيها إلى الاعتراف بذلك، طالب باستثناء الضالعين بالجريمة من قانون العفو العام.
وقال صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف إن "تفجيرات الاثنين التي طالت عشر محافظات وخمسة عشر مدينة في العراق وراح ضحيتها أكثر من 300 شخص بين قتيل وجريح جاءت بسبب الاختراقات في الأجهزة الأمنية"، داعيا قادة الأجهزة الأمنية إلى الاعتراف بأن "الأجهزة الأمنية بحاجة إلى المزيد من الجدية والصدق".
ودعا القبانجي مجلس النواب إلى استثناء "الإرهابيين الضالعين بجرائم القتل وبضمنها تفجيرات الاثنين من قانون العفو العام الذي صوت عليه المجلس النواب مبدئيا"، مستنكرا بذات الوقت "معاقبة بعض عناصر الشرطة بالحبس حين كشفوا عن نقاط الضعف وعن وجود المفخخات قبل تفجيرها".
وصوت مجلس النواب مبدئيا، في 14 أب الجاري، بالأغلبية على قانون العفو العام خلال جلسته الحادية والعشرين من السنة التشريعية الثانية برئاسة أسامة النجيفي وحضور 221 نائبا
وطالب القبانجي بـ"مؤازرة ألشرطة والوقوف إلى جانب أسر القتلى منهم أثناء الواجب، فضلا عن كشف الخروق في الأجهزة الأمنية وبعض مؤسساتها وكشف الحقائق للناس وعدم الكذب عليهم".
وشهدت محافظات بغداد وكربلاء والنجف وديالى وصلاح الدين ونينوى وواسط، الاثنين الماضي في الـ15 من آب الحالي، عددا من التفجيرات بواسطة سيارات مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت القوات الأمنية والمدنيين، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 307 أشخاص.