الثلاثاء 22 أيار 2012

المجتمع العراقي

حقوق الإنسان تسلم كردستان رفات 542 من مواطنيه كانوا بمقبرة جماعية في الديوانية

المحرر: BK | SZ
الأربعاء 22 شباط 2012   14:33 GMT
مقبرة امهاري الجماعية في الديوانية

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة حقوق الإنسان، الأربعاء، أنها سلمت حكومة كردستان العراق، رفات 542 من الكرد تم استخراجها من مقبرة جماعية بمحافظة الديوانية خلال العام الماضي، داعية ذوي الضحايا المسجلين في مؤسسة الشهداء لمراجعة مكاتبها في المحافظات لأخذ عينات الحمض النووي بهدف التعرف على أبنائهم.

وقالت الوزارة في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنها "سلمت إلى حكومة إقليم كردستان العراق، متمثلة بوزارة الشهداء والمؤنفلين، رفات 542 من المغدورين الكرد من شهداء المقابر الجماعية الذين تم استخراج رفاتهم  في مقبرة امهاري خلال العام الماضي على مدى ثلاثة أشهر من العمل المتواصل في عمق الصحراء من قبل فرق وزارة حقوق الإنسان المختصة".

وأضاف البيان أن "التسليم تم، بمراسيم رسمية حضرها وزيرا حقوق الإنسان محمد شياع السوداني، والصحة الدكتور مجيد حمه أمين، في معهد الطب العدلي بمنطقة الباب المعظم وسط العاصمة بغداد".

وأشار البيان أن "حكومة إقليم كردستان ستقوم بأخذ عينات الحامض النووي DNA لذوي الشهداء للتعرف على هوياتهم ومطابقتها مع ذويهم"، لافتة إلى أنها "ستواصل جهودها لفتح المقابر الجماعية كواجب وطني وإنساني وأخلاقي طلما عملنا عليه".

ودعت وزارة حقوق الإنسان العراقية "ذوي شهداء المقابر الجماعية المسجلين في مؤسسة الشهداء لمراجعة مكاتبها في المحافظات باستثناء إقليم كردستان لأخذ عينات الحامض النووي منهم لتسهيل عملية التعرف على أبنائهم أنصافاً للشهداء وحفاظاً على حقوقهم".

وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية، أعلنت في تشرين الثاني 2011 الماضي، عن العثور على نحو 700 رفات في مقبرة امهاري الواقعة في ناحية الشنافية، 70 كم غرب الديوانية.

وأعلن مكتب حقوق الإنسان في الديوانية، في (19 من شباط الحالي)، أن الحملة الوطنية لجمع المعلومات عن ضحايا المقابر الجماعية ستنطلق في الـ25 من شباط الحالي.

وعثرت وزارة حقوق الإنسان على 400 مقبرة جماعية في العراق بعد سقوط النظام السابق في العام 2003، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لن تستطيع فتح أكثر من عشر مقابر في السنة بسبب الحاجة إلى جهود كبيرة في إخراج الجثث والتعرف على هوية أصحابها.

يذكر أن النظام السابق نفذ حملات اعتقال وتصفية جماعية لمئات الآلاف من العراقيين لاسيما من سكان الشمال والجنوب، بسبب النشاط المعارض الذي كان فعالاً في المنطقتين، وبعد العام 2003 اكتشفت سجلات ووثائق عن عمليات تصفية نفذتها الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام السابق، كما تواصل الأجهزة الحكومية الحالية ومنظمات وبعض الأهالي العثور على مقابر جماعية تضم رفات ضحايا غالبيتها من المدنيين والنساء والأطفال.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
SAGVAN
هذة هي الثقافة والحضارة والتحضر لشوفينيوا الأمس والحاضر والغد أرتكبت ببني عرقهم قبل الأعراق والقوميات الأخرى وفي أوهام الرفل بعراق واحد مع مفاهيمهم !!!!!!!!!!!!!!
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)