السومرية نيوز/ديالى
أعلنت لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس محافظة
ديالى، الثلاثاء، أن وجود عدد كبير من الدور المدمرة وحالة عدم الاستقرار الأمني في
بعض مناطق المحافظة يشكلان عاملان أساسيان
في وجه عودة مئات الأسر المهجرة ، مؤكدة أن 13 ألف أسرة من أصل 27 ألف عادت إلى مناطقها
خلال الفترة الماضية.
وقالت رئيسة لجنة الهجرة والمهجرين في
مجلس ديالى ازهار الخيلاني في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "أعمال العنف
التي شهدتها ديالى خلال السنوات الماضية ساهمت في تدمير بين 5 و7 آلاف منزل في عموم
المناطق المحافظة"، مشيرة إلى أن "هذا العدد الهائل يعتبر السبب الرئيسي
وراء منع عودة أكثر من 50% من الأسر المهجرة إلى المحافظة".
وأكدت الخيلاني أن "13 ألف أسرة
من أصل 27 ألف عادت إلى مناطقها خلال الفترة الماضية".
وتجاوز عدد العائلات التي هجرت بسبب أحداث
العنف الطائفي في محافظة ديالى، بين عامي 2006-2007، الـ27 ألف، توجهت غالبيتها إلى
العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.
وأضافت الخيلاني أن "الوضع
الأمني غير المستقر في بعض المناطق، منها قضاء الخالص (15كم شمال بعقوبة)، ساهم في
تأخير عودة عائلات عدة"، مؤكدة أن "لجنة الهجرة تعمل على تذليل جميع العقبات
أمام عودة الأسر المهجرة الى منازلها، وتقديم مشاريع وخطط بناءة لتسهيل هذه
الخطوة".
يذكر أن الحكومة المركزية خصصت نحو 50
مليون دولار لتعويض منازل الأسر المتضررة نتيجة أعمال العنف نهاية عام 2007، إلا
أن تعثر عمل لجان الإحصاء والتدقيق ساهم في تأخير دفع التعويضات لمد أشهر، الأمر
الذي حال دون عودتها إلى مناطقها.