السومرية نيوز/ النجف
شهدت مدينة النجف إجراءات أمنية مشددة بمناسبة عيد الأضحى حيث يتوقع ان تستقبل المدينة آلاف الزوار لمراقدها الدينية ومقبرة وادي السلام.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف لؤي الياسري في حديث لـ "السومرية نيوز"، اليوم الجمعة، إن "26 ألف عنصر أمني من الجيش والشرطة وشرطة حماية المنشآت في حالة تأهب لتنفيذ الخطة الأمنية"، مؤكداً أنه "تم تقسيم المدينة إلى عدة قواطع أمنية أهمها قاطع بحر النجف، باعتباره منطقة مفتوحة وصحراوية
وتؤدي إلى مقبرة وادي السلام، حيث سيتجمع غالبية الزوار".
وأضاف الياسري أن "الخطة تضمنت أيضاً توفير عدد كبير من المفتشات في السيطرات الخارجية وقرب ضريح الإمام علي بن أبي طالب وسائر المراقد الدينية".
واعتبر الياسري أن "الخطة الأمنية مرنة وسلسة، نظراً لعدم وجود قطوعات كبيرة من السيطرات باستثناء المدينة القديمة التي ستقطع ابتداء من عصر الجمعة"، مشيراً إلى أن عمليات التفتيش "ستشمل أيضاً المسؤولين وحاملي التراخيص الخاصة".
ولفت رئيس اللجنة الأمنية في مجلس لنجف الى أن "عمليات تفتيش واسعة لبعض المزارع والمناطق سبقت تنفيذ الخطة بهدف التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية للزائرين".
من جانبه، أكد المتحدث باسم مديرية شرطة النجف الملازم الأول مقداد ميري الموسوي في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن"جميع الطرق المؤدية إلى مقبرة المدينة أغلقت باستثناء طريق واحدة للتمكن من السيطرة على حركة السير"، نافياً "استقدام أي وحدات إضافية لأن الأجهزة الأمنية المحلية أثبتت قدرتها على بسط الأمن في مناسبات سابقة".
وتوقع الموسوي "وصول ملايين الزائرين إلى النجف من داخل وخارج العراق خلال أيام العيد".
يذكر أن محافظة النجف، نحو 160 كم جنوب بغداد، تستقبل عادة مئات الآلاف من الزوار من داخل العراق وخارجه وذلك لزيارة العتبات المقدسة فيها وخاصة أيام الأعياد والمناسبات الدينية.