السومرية نيوز/ ديالى
أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، السبت،
عودة أربع أسر مهجرة إلى مناطق سكنها في مدينة بعقوبة، ليصل عدد الأسر المهجرة
التي عادت لمناطقها الأصلية إلى نحو 424 أسرة منذ مطلع العام الحالي 2010.
وقال المتحدث باسم شرطة ديالى الرائد غالب عطية في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "أربعة أسر مهجرة عادت إلى مناطق سكناها في منطقة التحرير، (3كم
جنوب بعقوبة)"، مبينا أن "القوات الأمنية قدمت المساعدة اللازمة لعودة
تلك الأسر إلى منازلها".
ولفت عطية إلى أن "عدد الأسر
المهجرة العائدة إلى محافظة ديالى منذ مطلع العام الحالي 2010، بلغ نحو 424
أسرة"، مشيرا إلى أن "الاستقرار الأمني الذي تشهده المحافظة ساهم بشكل
كبير في عودة تلك الأسر".
وكانت ناحية بهرز في
محافظة ديالى أعلنت نهاية شهر حزيران الماضي عن عودة 250 أسرة مهجرة إلى منازلها
في مناطق متفرقة من الناحية خلال العام الجاري، مؤكدة وضع خطة لإعادة بناء نحو 30
منزلاً سكنياً دمر خلال أحداث العنف التي ضربت المحافظة عامي 2006 و2007 بدعم
مباشر من إحدى المنظمات الدولية.
وتشير مصادر أمنية ومحلية في ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، نحو 55 كم شمال بغداد،
إلى أن أعمال العنف الطائفية أدت إلى تهجير نحو 27 إلف أسرة، فيما ساهم استقرار
الأوضاع الأمنية في عودة 14 ألف عائلة منها.
وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت، في تقرير صدر في
حزيران الماضي عن أبرز نشاطاتها في العراق، أن أكثر من 472 ألف مهجر ولاجئ عراقي
قد عادوا إلى مناطق سكنهم خلال الفترة الممتدة بين العام 2008 ونيسان 2010، فيما
لفتت إلى أن الميزانية التي خصصتها للعراق للعام الحالي بلغت أكثر 264 مليون دولار
أميركي.
وذكر التقرير أن نحو
(400.960) من المهجرين داخل العراق قد عادوا إلى مناطق سكنهم، كما عاد نحو
(70.020) من العراقيين الذين هجروا إلى خارج العراق خلال الفترة نفسها.
وكانت لجنة متابعة
وتنفيذ المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء العراقي أعلنت في بيان، مطلع شهر حزيران
الماضي، عن عودة نحو 20650 أسرة مهجرة من جميع محافظات العراق إلى مناطقها منذ عام
2007، مشيرة إلى بناء 3172 مأوى للأسر المهجرة في ديالى فضلاً عن تنفيذ 450
مشروعاً صغيرا للأسر العائدة في جميع أنحاء العراق.
يذكر أن عمليات
العنف الطائفي التي شهدت العراق بين شباط عام 2006 ونهاية عام 2007 أدت إلى موجات
نزوح إلى داخل وخارج العراق، حيث تقدر المنظمات الدولية عدد النازحين العراقيين في
دول الجوار العراقي وباقي دولة العالم بأكثر من أربعة ملايين نازح.