السومرية نيوز/ السليمانية
أعلنت منظمات غير حكومية، الاثنين، عن تأسيس شبكة تتولى
التصدي لظاهرة ختان الاناث عبر زيادة الوعي وإطلاق البرامج التثقيفية، فيما انتقدت
منظمة نسوية اسلامية عدم توجيه الدعوة اليها للمشاركة في الشبكة الجديدة.
وقالت عضو اللجنة المنظمة للاجتماع الذي شاركت فيه العديد من المنظمات في السليمانية اليوم، تلار
رشيد إن "العديد من المنظمات النسوية والمدنية بشكل عام، عملت في السنوات الماضية على تنظيم حملات توعية للحد من
ظاهرة العنف الاسري ومن أشكالها ظاهرة ختان الإناث".
وأضافت رشيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المنظمات
بحاجة الى آليات جديدة من أجل رفع الوعي للحد من هذه الظاهرة، وتأسيس الشبكة خطوة صحيحة بهذا الاتجاه".
من جانبها، انتقدت عضو اتحاد الاخوات المسلمات التابع لحزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني
دلخوش عبدالله منظمي الاجتماع لأنهم لم يوجهوا الدعوة لاتحادها للمشاركة في الاجتماعات، مؤكدة أن
"علينا كشبكة و كمعارضين لختان الاناث نشر فتاوى العلماء المعروفين من الكرد، قبل أن نلجأ إلى
فتاوى للأزهر أو
هيئات
علمية اسلامية اخرى".
وقد وجهت منظمة هيومان رايتس ووتش رسالة الى الاجتماع جاء فيها ان "المنظمة وجهت رسائل
عديدة لوزراء في حكومة
اقليم
كردستان ولبرلمانيين لتذكيرهم بتوصياتنا واجتماعاتنا معهم في اربيل، لحثهم على تمرير
مشروع قانون العنف الاسري مع الاحكام الاساسية الخاصة بختان الاناث في البرلمان".
وجاء في رسالة المنظمة "كما ينبغي ادراج العقوبات
المناسبة على
الاشخاص
الذين ينفذون هذه العملية وتقديم الخدمات إلى الضحايا".
بدوره، دعا مدير منظمة "وادي "الالمانية
فلاح مرادخان، المشاركين "إلى إعتماد تسمية تشويه الأعضاء التناسلية للاناث
بدلاً من عبارة ختان الاناث".
واعتبر مرادخان أن "المخاطر التي تواجهها الفتيات بسبب
استئصال جزء من أعضائهن التناسلية يجب أن تجعلنا نقف لا كمنظمات فقط بل المجتمع بأكمله
لمواجهته".
يذكر أنه بحسب إحصاءات رسمية لمنظمة الأمم المتحدة، فان نحو 70 مليون فتاة وامرأة في أفريقيا واليمن ومناطق
أخرى تعرضن للختان
الإناث، وتتزايد أعداد النساء اللائي يتعرضن لختان الإناث في أوروبا وأستراليا وكندا والولايات
المتحدة الأمريكية المتحدرات من عوائل مهاجرة من أفريقيا وجنوب غرب آسيا.