السومرية نيوز/ أربيل
نظمت الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية وجامعة صلاح الدين باربيل، الاثنين، أول مؤتمر دولي عن الآثار بمشاركة مختصين عراقيين وأجانب وممثلين عن المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الادنى.
وقال وزير البلديات والسياحة بحكومة اقليم كردستان سمير عبدالله في افتتاح اللقاء الذي حضرته "السومرية نيوز"، إن "المؤتمر هو الاول من نوعه الذي يعقد منذ سنين طويلة، وهي المرة الاولى التي يتواجد فيها العلماء والخبراء الدوليين والعراقيين في مجال الآثار هنا في الاقليم"، مؤكداً "أهمية المؤتمر لتطوير المواقع الأثرية في العراق وجعلها مواقع لجذب السياحة الاجنبية".
وأضاف أن "الإقليم بحاجة الى برامج ودعم لوجود خطط لدينا من أجل استغلال المواقع الاثرية هنا لاغراض سياحية لجذب السواح الاجانب ليتعرفوا عن قرب على تراثنا وحضارتنا".
بدوره أكد رئيس الهيئة العامة للاثار والتراث العراقية قيس حسين رشيد، حاجة العراق الى تعاون الجهات والخبرات الآثارية الاجنبية بسبب تعرض الآثار العراقية إلى سرقات كبيرة، مبيناً "نحن بحاجة الى تعاون وخبرات العلماء الاجانب في مجال الآثار، لأن هناك هجمة شرسة ضدها وهناك سرقات ولدينا مشاكل مع المواطنين وكذلك المسؤولين، بالاضافة الى أن هناك من ينهب الآثار والتراث العراقي".
وأضاف رشيد أن المؤتمر الذي يستمر على مدى اربعة أيام، ويعقد اللقاء تحت شعار "اكتشافات حديثة، مشاريع جديدة"، يشكل "فرصة لاجراء اللقاءات بين المهتمين والتطلع الى تنفيذ مشاريع مشتركة".
ويبحث المؤتمر في مواضيع عديدة بينها واقع الاثار العراقية، تنقيباً وصيانة ودراسة، والارث الهندسي والتنقيب وعلم الاثار والبحوث والحفاظ على الاثار والتدريب عليها.
وكانت آلاف القطع الاثرية العراقية قد تعرضت للتلف والسرقة خلال فترة الحرب الامريكية الاخيرة على العراق في 2003، ولا تزال السلطات العراقية تبحث عنها وتحث سلطات دول العالم المختلفة لتقديم المساعدة باعادتها.