الثلاثاء 22 أيار 2012

ثقافة عراقية

أطفال أميركيون يقدمون آلاف الكتب لمكتبة كركوك

الكاتب: AMA
المحرر: GS | CC
الثلاثاء 07 شباط 2012   08:05 GMT
مكتبة كركوك

السومرية نيوز/ كركوك

أعلنت القنصلية الأميركية في كركوك، الثلاثاء، أن أطفال ولاية هاواي قدموا آلاف الكتب كهدية للمكتبة المركزية التاريخية في المحافظة، فيما أكدت المكتبة أن الكتب سوف تغنيها وتنوع مصادرها.

وقال القنصل الأميركي في كركوك توماس يازكاردي في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن "القنصلية الأميركية ساهمت في إيصال هدية عبارة عن آلاف الكتب من أطفال ولاية هاواي إلى مكتبة كركوك التي تعد واحدة من المعالم الحضارية"، معتبراً الهدية "ضمن العلاقات المشتركة وتقديم الأفضل للمجتمع العراقي، فضلاً عن الشراكة بين الشعبين الأميركي والعراقي".

وأضاف يازكاردي أن "القنصلية الأميركية تعمل على مد جسور التعاون بين واشنطن وكركوك في جميع المجالات."

من جانبها، أكدت مديرة المكتبة المركزية بكركوك شادية بكر في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "جميع العاملين في المكتبة يثمنون الدور الكبير للقنصلية الأميركية في تزويدنا آلاف الكتب المتنوعة"، مبينة أن "الهدية أرسلت من قبل أطفال ولاية هاواي بعد أن اقتطعوا جزءاً من مصروفاتهم المالية اليومية".

وأكدت بكر أن "هذه الخطوة تحدث للمرة الأولى في تاريخ المكتبة وسوف تغنيها وتنوع مصادرها".

وتأسست المكتبة المركزية بصورة مؤقتة عام 1932، عندما كانت تديرها لجنة من المعلمين في دائرة المعارف، وتحتوي على قاعات للمطالعة وكتب الأطفال ومسرح خاص بهم.

يذكر أن مشروع إعمار المكتبة المركزية في كركوك بدأ في شهر تشرين الثاني من العام 2009، وتم تجهيزها العام الماضي 2011 بالمستلزمات الضرورية من نصب أجهزة الكومبيوتر والانترنيت والرفوف الخاصة للكتب الموجودة بدعم من فريق الإعمار في المحافظة.

توصية
1
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
حسين محمد العنكود
هذا العمل الرائع يظهر الجانب المضيء من العالم..فالعين هنا تميز بدقه بين ثقافة المسدس وثقافة العطاء..بالأخص عندما يكون العطاء أرثا ثقافيا فخما مثل هذا فيمكنه ان يمسح الكدمات والجروح السالفه..شكرا لأطفال القارة البعيده
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)