السومرية
نيوز/ اربيل
انطلقت في أربيل
بإقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الأفلام
الكردية القصيرة بمشاركة 45 فيلماً لمخرجين من كرد العراق وتركيا وإيران.
وقال رئيس دائرة السينما في وزارة
الثقافة شاخوان ادريس، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هذا
المهرجان هو الثالث، ويستمر على مدى خمسة أيام، ويمثل للسينمائيين الكرد فرصة جيدة
ليقدموا نماذج عن جهودهم السينمائية"
وأضاف إدريس ان "الافلام التي
تشارك بالدورة الحالية للمهرجان خرجت عن المألوف"، مبيناً أن
"السينمائيين الكرد اعتادوا في السابق على انتاج الافلام ذات الطابع الحربي
أو السياسي، فيما جاء هذا المهرجان ليكسر هذه القاعدة من خلال انتاج عدد من
الافلام الاجتماعية".
وعبر مدير دائرة السينما بوزارة
الثقافة في إقليم كردستان عن أمله "بأن يحظى القطاع السينمائي باهتمام
المسؤولين لدفع مسيرته الى الامام"، مشيراً بشكل خاص إلى أن "أفلام عدد
من المخرجين الكرد بدأت تتنافس لحصد جوائز عالمية ".
من جهته قال وزير الثقافة والشباب
كاوه محمود، إن وزارته "تسعى جهدها لدعم القطاع السينمائي، رغم أن الأمر ليس
بالهين" بحسب قوله.
وأوضح محمود لـ"السومرية
نيوز"، ان "وزارة الثقافة بصدد وضع خطط من أجل تطوير هذا القطاع ودعمه
بشكل جيد".
وتعاني مدن إقليم كردستان اربيل
والسليمانية ودهوك، من ندرة وجود صالات السينما فيها، حيث لا تضم اي من تلك المدن
أكثر من صالة عرض واحدة.
ويشارك المخرج جبرائيل أبو بكر بالمهرجان
بفيلم بعنوان "صوت الضياء، مدته 15 دقيقة ، يتناول فيه قضية المكفوفين، وفيه يعالج
قصة حب من طرف واحد بطلها رجل ضرير يعشق امرأة من خلال صوتها، ليتضح له في النهاية
أنها متزوجة.
وأكد ابو بكر في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "انعدام دور العرض السينمائي تشكل سبباً رئيساً في قلة التوجه
نحو إصدار الأفلام الروائية الطويلة على الرغم من وجود امكانيات كبيرة لانتاجها
هنا في الاقليم"، معرباً عن أمله بان "يحظى مطلبنا بتخصيص قاعة لعرض
الافلام القصيرة، بدعم المعنيين بهذا الشأن".
وأنيطت مهمة رئاسة لجنة التحكيم في
المهرجان بالمخرج شوكت أمين الذي حاز فيلمه "مكان للعب" الذي يتحدث فيه
عن معاناة بعض العوائل الكردية المهجرة من كركوك والتي عادت للمدينة بعد 2003
لتسكن بملعب رياضي، على جوائز في العام الحالي بينها جائزة بدولة الامارات العربية
المتحدة.
يذكر أن مدينة السليمانية كانت
استضافت في وقت سابق من العام الحالي مهرجاناً آخر للافلام القصيرة شارك فيه عدد
من الافلام من كردستان العراق ومخرجين من دول الجوار.