الثلاثاء 07 شباط 2012

ثقافة عراقية

التعليم العالي تستعين باليونسكو لتحديث مناهج كلية الإعلام

المحرر: OT
الاثنين 12 تموز 2010   15:32 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي، الاثنين، أن اهتمام كليات وأقسام الإعلام في العراق بالجانب النظري على حساب العملي في المناهج الدراسية، أدى إلى تدني مستوى الخريجين العاملين في وسائل الاعلام، فيما لفت معاون عميد كلية الاعلام الى سعي الكلية إلى تغيير المناهج وتحديثها خلال الشهرين المقبلين بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

وقال عبد ذياب العجيلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش الندوة التي عقدتها وزارته عن عملية تحديث المناهج الدراسية لكليات واقسام الاعلام في العراق، إن "هناك ضعفاً في تطبيق التكنولوجيا الحديثة عملياً لدى طلبة كلية الاعلام في جامعة بغداد، وفي اقسام الاعلام لدى بقية الجامعات، لاسيما وأنها تهتم في دراستها بالجانب النظري أكثر منه في العملي".

وأوضح وزير التعليم أن "هدف وزارته تحديث المناهج الدراسية الخاصة بكلية الاعلام في جامعة بغداد بالإستعانة بمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة للمساعدة في عملية التحديث".

من جهته، أكد استاذ كلية الاعلام في جامعة بغداد علي الشمري، على الضعف الذي يعتري المناهج الدراسية في الجامعة بقوله إنها "تهتم بالجانب النظري على حساب العملي، ما ادى إلى تدني مستوى طلبة كلية الاعلام، وانعكاسه بالتالي في مستوى العمل الإعلامي"، لافتاً إلى أن "السبب يعود إلى النقص في امكانيات التدريب في الكليات القديمة".

وبين في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "إمكانات جديدة ستتاح أمام الطلبة بعد انتقال الكلية إلى مبناها الجديد، بما يسمح بتدريبهم على مختلف الفنون الصحافية والإعلامية"، مشيراً إلى أن "نسبة الدروس العملية ستزداد 40%".

من جهته ذكر معاون عميد كلية الاعلام للشؤون العلمية في جامعة بغداد عبد الامير الفيصل في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مناهج كلية الاعلام وضعت عام 1964 من قبل مجموعة من الاساتذة من العراق ومصر والمغرب العربي"، لافتاً إلى أن المناهج "خاضعة للتغيير سنويا بنسبة 20% على يد اساتذة الاعلام العراقي، على أن تتغير المناهج كلياً وبالتعاون مع منظمة اليونسكو خلال شهر تشرين الاول المقبل".

يذكر أن نقلة نوعية تمت لدى وسائل الإعلام العراقية بعد الدخول الاميركي عام 2003، فبعد أن كان الإعلام محدوداً، وموجهاً، ومحكوما بقبضة حديدية في خدمة النظام الحاكم، ظهرت بعد سقوطه عام 2003، العديد من القنوات الفضائية والأرضية ذات التوجهات المختلفة بحيث بات عددها نحو 47 قناة، كما تطور الإعلام المسموع مع تجاوز عدد المحطات الإذاعية  الـ 52 محطة، وفيما يتعلق بالإعلام المقروء، قارب عدد الصحف اليومية الصادرة في بغداد وحدها نحو 150 صحيفة، ومثلها في بقية المحافظات بحسب بعض المراقبين، إلا أن هذا التوسع في انتشار وسائل الإعلام على أنواعها، لم يواكبه التحديث المطلوب في إمكانات العنصر البشري أكاديمياً وتقنياً مما أثر سلباً في مستوى الأنشطة الإعلامية على اختلافها بحيث طغى الكمّ على النوع.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)