السومرية نيوز/ كركوك
عرضت تربية واسط،
الثلاثاء، من ضمن فعاليات المهرجان المسرحي المدرسي بكركوك، مسرحية الطائر المهاجر، التي
اتخذت من فكرة تجفيف الاهوار وهجرة الطيور مضمونا لها، فيما اعتبر مؤلف ومخرج
المسرحية أنها بمثابة رسالة للمسؤولين للاهتمام بالحياة والبيئة
العراقية.
وقال مؤلف ومخرج
المسرحية عماد جاسم حمزة في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "المديرية العامة لتربية واسط، قدمت خلال المهرجان مسرحية الطائر المهاجر،
بأسلوب كوميدي"، مبينا أن المسرحية "أقرب
إلى مسرح الطفل، كون الأدوار التي لعبها الفنانون تقمصت شخصيات قريبة من عالم الاطفال".
وأوضح حمزة أن "المضمون
الحقيقي لفكرة المسرحية هي الأهوار والمسطحات المائية التي جففت ونجم عنها هجرة
العديد من الأصناف النادرة للطيور وهلاك المئات منها، ورغم عودة المياه إلى بعض
مناطقها، لم تعد الطيور التي هجرتها"، مبينا أن "المسرحية هي
رسالة للمسؤولين للاهتمام بالحياة والبيئة العراقية."
من جهته، قال عضو
اللجنة التحكيمية محسن إبراهيم حقي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"المسرحيات التي عرضت اليوم كانت جيدة اداءً وتقديماً، كذلك الأمر فيما يتعلق بالنصوص
والشخصيات والحبكة الفنية"، متحدثاً عن "تفاعل ايجابي بين العناصر المسرحية من حيث النص
والموسيقى".
وأضاف حقي أن "لجنة
الحكماء تنظر إلى الجوانب الفنية والموسيقية والأداء، وحتى الإنارة وألبسة الممثلين
بشكل دقيق"، مبينا أن "الجميع فائز في هذا المهرجان الأول بعد انقطاع دام اكثر
من 37عاما".
وكانت مديرية التربية
في محافظة كركوك، أعلنت أمس الاثنين، عن انطلاق فعاليات مهرجان المسرح المدرسي
بمشاركة 20 من مديريات التربية لعدد من المحافظات، فيما انتقد عدد من
المشاركين، المسؤولين والقائمين على الشأن الفني على"تكريس حالة من
القطيعة" بين جمهور المسرح والأعمال المسرحية، وكانت قدمت تربية كركوك مسرحية مملكة
الموت والعسل في حفل الافتتاح.
وشهدت محافظة كركوك خلال العام الحالي2010، العديد من الأنشطة
الثقافية منها اختتام مهرجان كركوك السينمائي للأفلام القصيرة في 30 آذار الماضي،
بمشاركة 15 محافظة عراقية، كما نظمت مديرية تربية كركوك أكثر من ثلاث مهرجانات
شعرية ومسرحية وفنية ضمن أنشطتها السنوية، تزامنت مع اختيار مدينة كركوك عاصمة
للثقافة العراقية لعام 2010.
يذكر أن مدينة كركوك، 250 كم شمال شرق بغداد، التي تضم خليطاً من العرب
والكرد والتركمان والمسيحيين، شهدت خلال العامين الماضيين العديد من المهرجانات
الثقافية والأدبية برعاية وزارتي الثقافة والتربية، الأمر الذي مهد لاختيار
المدينة عاصمة للثقافة العراقية للعام الحالي 2010.