السومرية نيوز/ بغداد
أكدت وزارة الدولة للسياحة والآثار، الخميس،
أن معظم الدول الأوروبية والإقليمية تتعاون مع العراق في استعادة آثاره المهربة باستثناء
إيران واسبانيا، بالرغم من تقديم وثائق رسمية تثبت وجود آثار عراقية جرى تهريبها إلى
هاتين الدولتين.
وقال المتحدث الإعلامي لوزارة الدولة للسياحة
والآثار عبد الزهرة الطالقاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراق
استعاد من الأردن 2470 قطعة أثرية، كان آخرها أربع قطع أعيدت في حزيران الماضي، كما
أعاد الجانب التركي أربع قطع، إضافة إلى هولندا التي أعادت للعراق سبعين قطعة أثرية
الشهر الحالي".
وأوضح أن "الدول الأوربية، وبخاصة
هولندا وايطاليا والمانيا وبولندا، تتعاون مع العراق في هذا الموضوع، فيما قامت دولة
البيرو بإعادة ثلاثة ألواح طينية عليها كتابات مسمارية للعراق".
ولفت الطالقاني إلى أن "اسبانيا وإيران
لا تتعاونان مع العراق في مجال متابعة الآثار العراقية المسروقة وإعادتها"، موضحاً
أن "الجانب الاسباني يرفض إعادة 22 قطعة أثرية تعود للعراق، رغم أن العراق قدم
أدلة ووثائق تثبت عائدية هذه القطع الأثرية له".
وأضاف المتحدث الإعلامي لوزارة الدولة للسياحة
والآثار أن "إيران بدورها ما زالت غير متعاونة مع العراق رغم أن وزير الدولة للسياحة
والآثار العراقي قحطان الجبوري بحث مع السفير الإيراني حسن كاظمي قمي موضوع الآثار
العراقية وتهريبها وضرورة تعاون الجانب الإيراني في هذا المجال، إلا انه لم يتسلم أية
بيانات من إيران عن آثاره".
يذكر أن المتاحف العراقية تعرضت بعد دخول
القوات الأمريكية للعراق في عام 2003 إلى أكبر عملية سرقة منظمة للآثار في العالم،
حيث سرقت من المتحف الوطني العراقي أكثر من 15 ألف قطعة أثرية بعضها لا يقدر بثمن،
هُرب بعضها إلى خارج البلاد عن طريق عصابات متخصصة.