السومرية نيوز /
بغداد
طالب جمهور فريق
الزوراء بإقالة رئيس النادي سلام هاشم بعدما حملوه مسؤولية تدهور أحوال النادي
مالياً وإداريا وفنياً، في حين طالب الأخير بمنع المشجعين من حضور مباريات الفريق.
وقال احد المشجعين في
حديث لـ "السومرية نيوز"، إن " رحيل سلام هاشم عن نادي الزوراء بات
أمنية بخاصة أنه سبب كل المشاكل التي قسمت الهيئة الإدارية".
وأوضح مشجع آخر أن
"رئيس النادي تسبب من بداية توليه مسؤولياته بالأزمة المالية التي رافقت الفريق،
مما جعل من المتعذر التعاقد مع لاعبين مميزين"، مضيفاً أن ذلك "أدى إلى انسحاب
23 لاعباً من الفريق قبل بداية الموسم الحالي، مما دفع بالكادر التدريبي إلى خوض
منافسات الدوري بعناصر شبابية".
وأضاف مشجع أخر أن
"الملاك التدريبي الذي قاد الفريق منذ بداية الموسم الحالي لم يكن موفقاً في
مهمته " واستدرك بالقول إن" الإدارة وعلى رأسها سلام هاشم، لم توفر أي
مستلزمات للكادر التدريبي".
وتابع أن "من
الشخصيات الرياضية التي تستطيع إنقاذ النادي من محنته أمثال احمد راضي، الذي خدم
الفريق لاعبا مميزا وإداريا من خلال ترؤسه للهيئة الإدارية للنادي، أو فلاح حسن
الذي حقق الكثير من الانجازات مع الزوراء لاعبا ومدربا".
من جهته قدم رئيس
نادي الزوراء سلام هاشم طلباً إلى الهيئة المؤقتة لإدارة شؤون كرة القدم في العراق،
بأن يخوض الفريق مبارياته على أرضه دون حضور الجماهير، بعد أن تسبب الجمهور بحرمانه
من حضور ستة مباريات للزوراء بسبب مطالبته الدائمة له بالاستقالة.
وسيخوض فريق الزوراء مباراته
المقبلة مع فريق دهوك على ملعب الأخير، ضمن منافسات الجولة الـ12 من مباريات
الدوري الممتاز.
ويتعرض فريق الزوراء للمرة
الأولى في تاريخه لعقوبة الحرمان من جمهوره، إضافة إلى مواجهته للهجرة الجماعية
للاعبيه، وإفلاس خزينة النادي، وتردي نتائج الفريق.
يذكر
أن نادي الزوراء أسس في العام 1969، ولعب لأول مرة في الدوري الممتاز في موسم 1975
- 1976، وأحرز لقب الدوري لأول مرة في موسمه الأول، ثم كرر ذلك عشر مرات، ليصبح
مجموع ألقابه في مسابقة الدوري 11 لقبا، وهو رقم قياسي، بالإضافة إلى إحرازه كأس
العراق لـ14 مرة، وهو رقم قياسي أيضا.