السومرية نيوز/ بغداد
رحب عدد من المرشحين لانتخابات الاتحاد
العراقي لكرة القدم بقرار تأجيلها، مؤكدين أنه الحل الأفضل لتجنيب الكرة العراقية عقوبات الاتحاد
الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وقال اللاعب الدولي السابق والمرشح لرئاسة
الاتحاد العراقي لكرة القدم فلاح حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"الهيئة العامة لاتحاد الكرة هي صاحبة القرار في اختيار مكان إقامة الانتخابات
وهي أعرف بعواقب القرار الذي أقرته في الاجتماع الذي عقد في فندق المنصور ببغداد على
مدى يومين"، معتبراً أن "التأجيل أفضل من فرض عقوبات على الكرة العراقية".
ونفى حسن "أي تدخل من الحكومة العراقية
في انتخابات اتحاد الكرة"، مشددا على أن " ترشيحه كان بمبادرة منه ولم يتلق
أي دعم حكومي من أي جهة أخرى".
من جانبه، عبر نائب رئيس الاتحاد العراقي
لكرة القدم ناجح حمود عن رضاه لما انتهت إليه اجتماعات بغداد واربيل، مشيراً إلى
أن "أهم شيء تحقق رغم انقسام الهيئة العامة خلال اجتماعين، كان تجنيب الكرة العراقية
أي عقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فيما لو أصرت الهيئة العامة في
اجتماع بغداد على إقامة الانتخابات بعد اكتمال النصاب القانوني".
وأضاف حمود أن "سفر رئيس اللجنة الاولمبية
رعد حمودي إلى اربيل واجتماعه مع الأطراف الموجودة هناك وفي مقدمتهم ممثل الاتحاد الدولي
لكرة القدم الأردني نضال الحديد أسهم في نزع فتيل أزمة كادت أن تتسبب بالكثير من الخسائر
للكرة العراقية".
بدوره، دعا المرشح إلى منصب نائب رئيس
الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد راضي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى
"فتح صفحة جديدة وتناسي ما حدث من اختلافات وانقسامات وأن يتم الاتفاق بين الهيئة
العامة بدون تدخل من وزارة الشباب والرياضة التي تتعامل مع أزمة انتخابات اتحاد الكرة
بصفة شخصية وليس وفق معايير وأهداف واضحة".
وطالب راضي وزارة الشباب والرياضة بـ"عدم
التدخل في الانتخابات عبر إقالة هيئات إدارية للأندية وتهديد بعض الأندية الرياضية
بالعقوبات، والضغط على أندية المحافظات بواسطة مجالس المحافظة، وقطع المنح عن الأندية
والاتحادات الفرعية التي لا تتماشى مع رغبتها".
من جهته، أمل رئيس نادي نفط الجنوب والمرشح
إلى عضوية الاتحاد العراقي لكرة القدم إبراهيم دحلوص بأن "تقام الانتخابات في
أجواء أفضل من التي كانت ستقام فيها"، مضيفاً أن "حالة التشنج والانقسام
بين الاتحاد الحالي والهيئة العامة جعل الكرة العراقية تعاني الكثير".
ورأى دحلوص أن "على رئيس الاتحاد
حسين سعيد أن يكون أكثر حكمة للحفاظ على تاريخه والفرصة متاحة لإثبات ذلك لان الجميع
سيتحمل عواقب العقوبات إذا ما فرضت على الكرة العراقية".
وكانت الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة
القدم طالبت بكامل أعضائها الـ63، الاتحاد الدولي (فيفا) بتأجيل انتخابات مجلس إدارة
الاتحاد حتى إشعار آخر، لحين توفر ظروف مناسبة لإجرائها بشكل طبيعي، بعد أن أرسل طلبا
إلى الاتحاد الدولي بتوقيع جميع أعضاء الهيئة العامة بواسطة ممثل (فيفا) إلى الانتخابات
الأردني نضال الحديد.
وقرر الاتحاد العراقي لكرة القدم في وقت
سابق تأجيل انتخابات الدورة الجديدة للهيئة الإدارية له والتي أقيمت في قاعة الزيتون
بمحافظة اربيل شمال العراق، لمدة 24 ساعة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لأعضاء الهيئة
العامة للاتحاد بعد حضور 25 عضوا من الهيئة العامة من مجموع 63، والمطلوب كان حضور
32 عضوا لاكتمال النصاب القانوني لإجراء الانتخابات.
وأقيمت في الوقت نفسه جلسة انتخابية لاتحاد
الكرة في فندق المنصور ببغداد حضرها 46 من أعضاء الهيئة العامة، لكنهم لم يجروا الانتخابات
كما كان مقررا بسبب خشيتهم من عقوبات الاتحاد الدولي الذي لم يعترف بإجراء الانتخابات
في مكان آخر عدا أربيل.
وتوجه رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي
إلى اربيل للقاء ممثلي الاتحاد الدولي والآسيوي لكرة القدم لإقناعهما بوجهة نظر اللجنة
الاولمبية العراقية لنقل الانتخابات من اربيل إلى بغداد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم هدد في
بيان، الخميس، بفرض عقوبات على العراق في حال استمرار التدخل الحكومي بشؤون الاتحاد
ومساهمته في تعطيل انعقاد المؤتمر الانتخابي للاتحاد العراقي لكرة القدم في أربيل.
يذكر أن عدد أعضاء الهيئة العامة لاتحاد
كرة القدم يبلغ 63 عضوا، يمثلون الأندية المشاركة في الدوري الممتاز لموسم 2008 -
2009 وعددهم 27 والأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى لنفس الموسم وعددهم 15 بالإضافة
إلى 17 اتحادا فرعيا في المحافظات وأربعة ممثلين للاعبين الدوليين السابقين والحكام
والمدربين وأندية الدرجة الثانية.