الأربعاء 08 شباط 2012

العراق والعالم

العراق وإيران يتفقان على ترسيم الحدود المشتركة في الأسابيع المقبلة

الخميس 07 ك2 2010   09:26 GMT
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الايراني منو شهر متكي في مؤتمر صحافي اليوم في بغداد



السومرية نيوز/ بغداد

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، اليوم الخميس، اتفاق العراق وإيران على ترسيم الحدود المشتركة بينهما خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، فيما أعلنت طهران عودة الأوضاع على الحدود إلى ما كانت عليه قبل أزمة حقل الفكة.

وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك اليوم الخميس مع نظيره الإيراني منوشهر متكي ببغداد حضرته السومرية نيوز" أن "اللجان الفنية المشتركة بين البلدين ستبدأ اجتماعاتها خلال الأسبوع المقبل بشان قضية ترسيم الحدود"، مشيرا الى "اتفاق بغداد وطهران على ان يكون الأسبوع الذي سيليه موعدا لترسيم الحدود وتطبيع الأوضاع الحدودية وعودتها الى ما كانت عليه قبل قضية بئر الفكة".  

وكانت الحكومة العراقية أعلنت في 20 كانون الأول المنصرم على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن "القوات الإيرانية انسحبت من البئر الرابعة في حقل الفكة لمسافة 50 مترا وأنزلت العلم الإيراني"، داعياً الحكومة الإيرانية إلى "سحب قواتها بشكل نهائي من المنطقة التي تقع بها البئر وإعادة الأوضاع فيها إلى ما كانت عليه قبل استيلائها على البئر". 

 وأضاف زيباري ان "الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني الحالي سيشهد اجتماعا للجان المشتركة بين البلدين في مدينة خرم شهر الإيرانية لترسيم الحدود المائية بين العراق وايران".

وتنص اتفاقية الجزائر التي وقعها عام 1975 نائب رئيس الجمهورية العراقية آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي، على إعادة رسم حدود العراق مع إيران، حيث أعطي النصف الشرقي لقضاء شط العرب لإيران، مقابل وقف الدعم الإيراني للأحزاب الكردية، لكن صدام حسين ألغى الاتفاقية في 17 أيلول عام 1980، ودخل البلدان حرباً في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، انتهت في الثامن من آب عام 1988.

من جهته قال وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي إن إيران تسعى إلى إيجاد علاقة قوية بين البلدين الجارين، من خلال التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات وخصوصا مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، واصفا الحدود مع العراق بأنها "حدود مودة وسلام"، حسب تعبيره.

وأضاف متكي أن "القوات الإيرانية القريبة من حقل الفكة عادت الى الأراضي الإيرانية، كما عادت القوات العراقية إلى أراضيها"، داعيا إلى "ضرورة إعادة ترسيم الحدود بين العراق وإيران عبرا حوارات فنية مشتركة بين البلدين".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن "اللجان الفنية المشتركة بين البلدين ستجتمع خلال الأسبوع المقبل لبحث أهم القضايا المشتركة في الحدود"، مبينا ان "الاسبوع الذي سيليه سيشهد ترسيم الحدود ووضع الدعامات الحدودية للكثير من المناطق الحدودية بين البلدين، كما سيشهد الأسبوع الثالث ترسيم الحدود المائية المشتركة بين العراق وإيران".

وكان وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي وصل اليوم الخميس الى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة لم يعلن عنها تستمر يوما واحدا، في اول زيارة لمسؤول إيراني للعراق عقب التوتر الذي حصل بين البلدين بعد دخول القوات الإيرانية لبئر الفكة في الثامن عشر من شهر كانون الاول الماضي.

 

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
naseer
تحية حارة تكررت عبارة "العراق اعطي نصف قضاء شط العرب" لايران في اتفاقية الجزائر، في عدة مواضيع نشرتموها، وهي تدل على ان الكاتب ينقصه بعض الالمام يالشان العراقي، لان قضاء شط العرب بلدة غير قابلة للتقسيم، والصحيح هو "مجرى شط العرب"،وبالتحديد عند منتصف خط العمق "التالوك" في الشط. تقبلوا خالص امنياتي. نصير
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)