الثلاثاء 22 أيار 2012

العراق والعالم

بيجاك يعترف بمقتل احد قادته العسكريين ويعلن مقتل 123 جنديا ايرانيا

المحرر: SA | SZ
الأربعاء 07 أيلول 2011   18:43 GMT
أحد عناصر البيجاك ينظر إلى صور رفاق له قتلوا في المعارك مع القوات الايرانية وضعت في معرض صغير عند مقبرة في قرية بمحافظة السليمانية على الحدود مع ايران

السومرية نيوز/ اربيل

 اعترف حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك" المعارض لطهران، بمقتل احد قادته العسكريين قبل ايام اثناء القصف المدفعي الايراني، فيما اعلن ان مقاتليه تمكنوا من قتل 123 من عناصر الحرس الثوري الإيراني في مصادمات بين الجانبين خلال الشهر الحالي. 

وقال بيان صدر عن الحزب وحصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إنه "في الثالث من ايلول، وفي المرحلة الثانية من هجمات قوات الحرس الثوري الايراني على جبال قنديل، استشهد الرفيق القائد مجيد كاويان المعروف بالرفيق سمكو، نائب القائد العام لقوات شرق كردستان اضافة الى الرفيق روزهات بوتان نتيجة اصابتهما بقذيفة مدفع هاون اثناء القصف على منطقة قوتامان". 

واضاف البيان أن "سمكو من مواليد 1982 بمدينة بانه في كردستان الشرقية (ايران)، والتحق بالنضال الثوري بعد العام 1999 وقاتل الأعداء في مناطق درسيم والبحر الاسود، ونتيجة تمرسه صار بموقع نائب القائد العام لقوات شرق كردستان"، لافتاً الى ان "بيجاك يعلن عن تحقيق انتصارات في قنديل بفضل المقاومة التي ابداها الشهداء".

واشار البيان الى أن "الحرس الثوري الايراني شن عمليات عسكرية موسعة ضد مقاتلي حزب الحياة الحرة الكردستاني وعلى مرحلتين وباستعمال قوات كبيرة وأسلحة ثقيلة، بهدف القضاء على الحركة التحررية الكردية بشرق كردستان بقيادة حزبنا"، مضيفاً "لكن المقاومة المستميتة افشلت الهجوم". 

وكان الحرس الثوري الإيراني،اعلن اليوم الأربعاء، عن مقتل مساعد قائد "بيجاك" المعارض لنظام طهران يوم السبت الماضي.

الى ذلك، قال بيان ثان لحزب الحياة الحرة الكردستاني إن قواته "قتلت 123 من عناصر الحرس الثوري الايراني خلال مصادمات للفترة من 3 - 5 ايلول الحالي في مناطق جاسوسان، قوتامان، باريكاوي، والاستيلاء على العشرات من قطع السلاح والمعدات العسكرية اثناء المعارك، فضلا عن تدمير دبابتين وثلاث مركبات عسكرية".

واشار البيان الى أن "مقتل ثلاثة عناصر من الحزب وجرح 10 اخرين للفترة ذاتها". 

وأعلن حزب الحياة الحرة الكردستاني المعارض لطهران "بيجاك"، في الخامس من أيلول الحالي، التزامه بوقف إطلاق النار مع الجيش الإيراني الذي اعلنه في الرابع من هذا الشهر، فيما حمل السلطات الايرانية مسؤولية التطورات التي قد تحدث في حال عدم القبول بوقف إطلاق النار، فيما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العقيد حميد احمدي إن بيجاك طالب بوقف إطلاق النار بسبب الضغط الشديد على تلك الجماعة، لكن ليس هناك اي قرار من ايران، وأكد أن عليهم اولا إخلاء الحدود.

وكان القنصل الإيراني في إقليم كردستان عظيم حسيني ذكر في حديث لـ"السومرية نيوز"، في الرابع من أيلول الحالي، أن منع عناصر البيجاك من شن هجمات على القرى الإيرانية سيوقف الاشتباكات المتكررة، مطالبا حكومتي بغداد وكردستان بتحديد موقفهما من نشاطات المنظمات المعارضة لإيران المتواجدة على الأراضي العراقية.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع إيران منذ سنة 2007 هجمات بالمدفعية بذريعة ضرب عناصر حزب بيجاك المعارض لنظام طهران والمتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة، مما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.

يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش اكدت في تقرير لها في الثاني من ايلول الحالي، أن إيران بدأت هجماتها الحدودية في شمال العراق أواسط تموز الماضي، زاعمة أنها تستهدف جماعة مسلحة تابعة لحزب حياة كردستان الحرة الكردي الإيراني، الذي يتحرك ويعمل من منطقة جبلية حدودية، كما أشار تقريرها إلى أن إيران وتركيا تقولان إن عملياتهما العسكرية التي تشمل هجمات بالمدفعية والقصف الجوي، موجهة إلى جماعات مسلحة ناشطة في إقليم كردستان، على امتداد الحدود الشمالية والشرقية للعراق"، مؤكدة أن سكانا محليين ومسؤولين عراقيين قالوا لها عندما زارتهم ميدانياً في آب الماضي، إن العديد من المناطق المستهدفة مدنية تماماً ولا تستخدمها جماعات مسلحة.

توصية
2
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)