السومرية نيوز/ أربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، أن حكومة الإقليم مع حل المشاكل
بين تركيا وحزب العمال الكردستاني ولو طُلب منا سنتدخل، فيما أشارت إيران إلى أن الحدود
آمنة بين البلدين وأن المواطنين من الجانبين باستطاعتهم المرور دون أية مشاكل.
وقال البارزاني في بيان صدر اليوم على هامش زيارته إلى الجمهورية الإسلامية
الإيرانية ولقائه اليوم السبت وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي بمبنى وزارة الشؤون
الخارجية في طهران إن "حكومة إقليم كردستان لا تحبذ أن تكون هناك حرب في أية منطقة،
لذا نحن مع معالجة المشاكل بين تركيا وحزب العمال"، مؤكدا أن "الأمر إذا
احتاج لمساعدتنا وهم طلبوا منا ذلك فنحن على استعداد للعب هذا الدور".
ونفي البارزاني أن "تكون القوات التركية قد توغلت داخل أراضي إقليم كردستان
العراق".
يشار إلى أن وزارة الدفاع التركية أعلنت، في 27 تشرين الأول 2011، عن انتهاء
عملية عسكرية واسعة ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا، رداً على مقتل 24
جندياً في اشتباكات مع عناصر من الحزب الأسبوع الماضي، فيما أكدت استمرار العمليات
ضد متمردي الحزب.
من جانبه أكد صالحي أن "تعاونا جرى بين رئاسة حكومة إقليم كردستان والجمهورية
الإسلامية وتمكن الطرفان من معالجة المشاكل الحدودية"، مبينا أنه "الآن بالإمكان
القول أن المناطق الحدودية بين البلدين آمنة ويستطيع المواطنون من الجانبين المرور
دون أية مشاكل".
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وصل، اليوم السبت 29 تشرين
الأول 2011، على رأس وفد رفيع إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث العديد من القضايا
مع المسؤولين الإيرانيين.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية
وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد
في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً، وحزب بيجاك المعارض لطهران، مما أسفر عن سقوط
العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في الرابع من تشرين الأول الحالي، عن التوصل
إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية على وقف المعارك مع الجانب الإيراني مقابل إيقاف قصف
المناطق الحدودية في إقليم كردستان العراق.
وتربط إقليم كردستان العراق علاقات ثنائية مع إيران بمختلف المجالات الاقتصادية
والسياسية والثقافية، حيث يعد منفذ باشماخ الحدودي الذي يقع بالقرب من قضاء بنجوين
95 كم شرق مدينة السليمانية، احد المعابر الحدودية الدولية بين الجانبين.