الثلاثاء 22 أيار 2012

العراق والعالم

وفاة صحافي أميركي في سوريا كان فاز بجائزة بوليتزر مرتين عن تغطيته حرب العراق

المحرر: CC
الجمعة 17 شباط 2012   08:03 GMT
مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في الشرق الأوسط أنتوني شديد

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الجمعة أن أحد مراسليها توفي أثناء تغطيته الأحداث في سوريا، وهو أميركي من أصل لبناني وقد فاز بجائزة بوليتزر مرتين عن تغطيته حرب العراق.

وقالت الصحيفة أن "مراسلها أنتوني شديد (43 سنة)، الذي فاز بجائزة بوليتزر مرتين عن تغطيته حرب العراق توفي أمس الخميس أثناء تواجده في سوريا لتغطية الأحداث التي تجري فيها"، مبينة أنه تعرض لأزمة ربو.

وأضافت الصحيفة أن "شديد كان في سوريا منذ أسبوع لجمع معلومات عن الجيش السوري الحر المعارض وآخرين يشاركون في حركة المقاومة ضد الرئيس السوري بشار الأسد"، مؤكدة أن "الحكومة السورية لم تكن تعلم بشأن مهمة شديد".

من جهته، قال المصور تايلر هيكس الذي كان يرافق شديد إن الأخير كان يملك علاجاً للربو، لكنه بدأ يعاني من أعراض الأزمة في وقت مبكر من يوم الخميس، حتى تدهورت حالته وتوفي".

وفاز شديد بجائزة بوليترز للتغطية الدولية في عامي 2004 و2010 عن تغطيته أحداث العراق لصالح صحيفة واشنطن بوست الأميركية، وكانت صحيفة نيويورك تايمز رشحته للجائزة نفسها لعام 2011 عن تغطيته الربيع العربي في الشرق الأوسط.

وكانت ميليشيا موالية للحكومة السابقة في ليبيا احتجزت شديد وهيكس وصحافيين آخرين يعملان في صحيفة نيويورك تايمز لأكثر من أسبوع خلال الانتفاضة ضد الزعيم الراحل معمر القذافي، كما غطى شديد الانتفاضة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، وكان قد أصيب عام 2002 برصاصة في كتفه أثناء تغطيته الاحداث في رام الله بالضفة الغربية لصالح صحيفة بوسطن جلوب.

يذكر أن سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011، انتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد تطالب برحيله وإحلال نظام ديمقراطي بديل، إلا أنها واجهت حملة قمع دموية من قبل الأجهزة الأمنية السورية، أسفرت عن مقتل أكثر من 8200 شخص بحسب تقارير دولية، إضافة إلى آلاف المعتقلين والمفقودين والجرحى والمعاقين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعة من "الإرهابيين" بالوقوف وراء أعمال العنف ضد المعارضين والمتظاهرين، وتؤكد سقوط أكثر من ألفي عنصر في الجيش.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)