السومرية نيوز/ بغداد
دعا الحزب الإسلامي العراقي، الثلاثاء، المسلمين
في العالم كافة لحماية المسجد الأقصى من ما سماها "المحاولات
الصهيونية اليومية المحمومة للمساس به"، فيما اعتبر حماية الشعب والمقدسات في
ارض فلسطين "تكليفاً شرعياً".
وقال الحزب في بيان صدر اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، "نتابع وبقلق بالغ المحاولات الصهيونية الآثمة
التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك وآخرها اقتحام مجموعة من المتطرفين اليهود لباحاته
بصحبة حراسة صهيونية مشددة"، داعيا "المسلمين في العالم كافة وجميع الشرفاء
والمخلصين إلى نصرة المسجد الأقصى وحمايته من تلك المحاولات اليومية المحمومة للمساس
به دون مراعاة حرمة أو قيم".
وأضاف الحزب الإسلامي أن "الهموم العراقية
اليومية لن تنسينا قضية فلسطين المركزية والمسجد الأقصى المبارك والتي ستبقى في عقولنا
ووجداننا وذاكرتنا ما حيينا"، مؤكدا أن "حماية أهلنا ومقدساتنا في أرض فلسطين
الحبيبة تكليف شرعي ومسؤولية عربية لا يمكن التهاون بشأنها أو التنازل عنها".
وكانت قوة من الشرطة الإسرائيلية المتمركزة بالقرب
من باب المغاربة في مدينة القدس الذي يحتفظ الإسرائيليون بمفاتيحه أدخلت سبعة يهود
متطرفين إلى باحات المسجد الأقصى على دفعتين، وأكد شهود عيان إن الدفعة الأولى تكونت
من أربعة متطرفين والأخرى من ثلاثة، تجولوا في باحات ومرافق الأقصى بصحبة حراسات مشددة.
وخاض العرب وإسرائيل ثلاثة حروب ابتدأت في العام
1948 اثر قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة، ثم ما يعرف بحرب الأيام الستة
عام 1967 الذي ضمت إسرائيل على إثرها القدس الشرقية والضفة الغربية ومرتفعات الجولان
السورية وسيناء إلى أراضيها، بعدها خاض الجانبان حرب تشرين في العام 1973، في حين دخل
الفلسطينيون والإسرائيليون في مفاوضات منذ التسعينيات من القرن الماضي لم تثمر باتفاق
نهائي يضمن حقوق الطرفين بالرغم من تلويح السلطة الفلسطينية بين حين وآخر بإعلان دولة
فلسطين.