السومرية
نيوز/بيروت
اعلنت وزارة الداخلية
السعودية الأربعاء عن تفكيك خلايا لتنظيم القاعدة كانت تعد لهجمات على منشآت نفطية ومنشآت
حيوية أخرى وعلى رجال امن، وتضم 58 سعوديا و55 أجنبيا غالبيتهم من اليمنيين، بحوزتهم اسلحة ومعدات تصوير واجهزة حواسيب وأجهزة اتصالات ومبالغ نقدية ووثائق
متنوعة".
وأكدت الداخلية في
البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية أن اجهزة الأمن "تمكنت من القبض على
عناصر مهمة قامت ببناء شبكة معظمها من المقيمين، ومن بينهم انتحاريون، لتنفيذ هجمات
في الداخل واستهداف منشآت وطنية، والترصد لرجال أمن بقصد استهدافهم" .
وذكر البيان ان ذلك
تم "بالتزامن مع ما شهدته حدود المملكة الجنوبية من أحداث خلال الفترة الماضية"،
في اشارة الى المعارك مع المتمردين الحوثيين من اليمن الذين تسللوا الى أراضي المملكة.
وبلغ عدد الذين قبض عليهم في هذا السياق، بحسب البيان، مئة شخص وشخص، من بينهم 47 سعوديا و51 يمنيا، اضافة
الى صومالي وبنغلادشي واريتري.
وبحسب الداخلية،
ضبطت قوى الأمن "اسلحة وذخائر ومعدات تصوير واجهزة حواسيب وأجهزة اتصالات واعدادا
كبيرة من شرائح الاتصالات المسبقة الدفع ومبالغ نقدية ووثائق متنوعة".
وذكرت الداخلية ان
القبض على هؤلاء الاشخاص اتى في اعقاب احباط العملية الانتحارية الفاشلة التي حاول
تنفيذها السعوديان رائد الحربي ويوسف الشهري اللذان تسللا في ثياب نسائية من حدود اليمن
حيث ينشط تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.
ونتج هذا التنظيم
من انضمام الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة.
الى ذلك، اعلنت الداخلية
ان قوى الامن كشفت وقبضت على اعضاء خليتين اضافيتين "تتكون كل منهما من ستة عناصر
وتعمل كل منهما بصفة مستقلة عن الأخرى"، وهما "مرتبطتان بتنظيم القاعدة في
اليمن" بحسب البيان، وتضمان 11 سعوديا ويمنيا واحدا.
وذكرت الداخلية انه
قبض على أعضاء الخليتين "وهم في المراحل الاولية من التجهيز لمهاجمة منشآت نفطية
وأمنية في المنطقة الشرقية" الغنية بالنفط.
يذكر أن المملكة العربية
السعودية نجحت منذ العام 2003 فى تفكيك
خلايا الارهاب من خلال ما يزيد عن 107 عمليات ناجحة فى مختلف المناطق، رغم أنها خسرت من رجال
الأمن في المواجهات مع متشددي القاعدة ما لا يقل عن 58 قتيلاً.