السومرية نيوز/ بيروت
طالب مجلس الأمن الدولي، في جلسة
طارئة الثلاثاء، بإجراء تحقيق محايد وشفاف بشأن الهجوم العسكري الإسرائيلي أمس على
أسطول ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى الإفراج عن السفن والمدنيين
المعتقلين بشكل فوري.
ودعا مجلس الأمن الدولي، في بيان قرأه
سفير المكسيك الذي يرأس المجلس حالياً خلال شهر حزيران الحالي، إلى "المباشرة
بتحقيق محايد يتمتع بالمصداقية والشفافية ويتطابق مع المعايير الدولية"، مشدداً
على ضرورة الإفراج الفوري عن السفن والمدنيين المحتجزين لدى إسرائيل".
وتم تبني البيان، الذي لا يعد
إلزامياً، بإجماع الأعضاء الـ51 في مجلس الأمن الدولي، بعد جلسة استمرت لأكثر من 12
ساعة.
وكانت الشبكة العاشرة في التلفزيون
الإسرائيلي أعلنت عن مقتل 19 شخصاً وجرح 26 كانوا على متن أسطول دولي يضم عدداً من
السفن كانت تنقل مساعدات إلى قطاع غزة إثر هجوم نفذته إسرائيل في المياه الدولية،
كما ذكرت أنه سقط خمسة جرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين، فيما توالت ردود الأفعال
العربية والدولية، كما دعا لبنان الذي يرأس مجلس الأمن خلال شهر أيار الماضي الحالي
إلى جلسة طارئة.
يذكر أن إسرائيل شنت حرباً على قطاع
غزة في كانون الأول 2008، مما أدى إلى سقوط 821 قتيلاً و3350 جريحاً بينهم 235
طفلاً.