الثلاثاء 07 شباط 2012

العراق والعالم

البابا يأمل بالإسراع بتشكيل حكومة في العراق ويعبر عن قلقه على اوضاع المسيحيين فيه

المحرر: OT
الجمعة 02 تموز 2010   17:28 GMT
البابا بنديكتوس السادس عشر


السومرية نيوز/ بيروت
عبر بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، الجمعة، عن أمله في الاسراع بتشكيل الحكومة العراقية من اجل بناء بلد "اكثر استقرارا ووحدة"، فيما اعرب عن قلقه على اوضاع المسيحيين العراقيين، آملا في ان يتمكن من أجبر منهم على الهجرة من العودة قريبا الى وطنهم.

وقال البابا خلال استقباله السفير العراقي الجديد في الفاتيكان محمد هادي علي الصدر "ينبغي ان نأمل بان يتم سريعا تشكيل حكومة جديدة في العراق، لتحقيق رغبة الشعب العراقي في عراق اكثر استقرارا ووحدة"، مبيناً أن "العراقيين اثبتوا شجاعة كبيرة وتصميماً حين توجهوا الى صناديق الاقتراع في آذار الفائت رغم محاولات الترهيب".

واضاف البابا انه "في السابع من آذار الماضي، اعطى العراقيون اشارة واضحة الى تصميمهم على انهاء العنف، واختاروا طريق الديمقراطية التي يطمحون عبرها الى العيش بانسجام بعضهم مع بعض في مجتمع عادل وتعددي".

وما يزال العراقيون ينتظرون بعد مضيّ اكثر من اربعة اشهر على الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من آذار الماضي، تشكيل حكومة جديدة في ظل تجاذب قوي حول تسمية رئيس الوزراء، والكتلة التي يحق لها تشكيل الحكومة.

والتقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء منافسه الابرز اياد علاوي للمرة الثانية منذ اندلاع الازمة السياسية، واعلنا التوصل الى تفاهمات محددة بعيدا عن اي اختراق، من بينها تشكيل لجان مشتركة يفترض بها أن تبدأ مفاوضات جدية مطلع الاسبوع المقبل لتحديد مستوى التقارب بين ائتلافيهما لتشكيل الحكومة المقبلة، بحسب مستشار القائمة العراقية هاني عاشور.  
 
واكد البابا ان على الحكومة الجديدة ان "تعطي الاولوية لاجراءات تهدف الى تعزيز امن كل فئات الشعب، وخصوصا الاقليات على اختلافها"، معرباً عن "قلقه على أوضاع المسيحيين العراقيين"، آملا في أن "يتمكن من أجبر منهم على الهجرة، من العودة قريبا الى وطنهم".

واعتبر البابا ان اعمال العنف "التي تتناقض مع تعاليم الاسلام والمسيحية" طاولت "المسلمين والكاثوليك على السواء"، مؤكداً ان "هذه المعاناة المشتركة يمكن ان تؤسس لعلاقة عميقة، تعزز تصميم المسلمين والمسيحيين معاً على العمل من اجل عالم يسوده السلام والمصالحة".

يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون لمضايقات منذ حرب 2003، أدت إلى نزوح الكثير من الأسر من جنوب العراق وبغداد والموصل وكركوك إلى إقليم كردستان، وهجرة قسم آخر إلى خارج العراق، كما قتل كثيرون منهم على أيدي مسلحين وبخاصة في مدينة الموصل.

وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم 149 ألف نسمة، في حين بلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حرب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجر الكثير من المسيحيين إلى الخارج بعد عام 2003.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)