عذراً ان استخدامك لمتصفح قديم يعيق تصفح موقع السومرية نيوز!  الرجاء تحديث متصفح الانترنت الخاص بك عبر الضغط هنا أو استخدام متصفح فايرفوكس.

الجمعة 10 أيلول 2010
العراق والعالم
وفاة المرجع الديني محمد حسين فضل الله في بيروت
المحرر: MF
الأحد 04 تموز 2010   09:17 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
توفي المرجع الديني اللبناني الأصل العراقي المولد محمد حسين فضل الله، الأحد، اثر إصابته بنزيف داخلي حاد عن عمر ناهز 75 عاما في إحدى مستشفيات بيروت.

وأصيب فضل الله خلال الأشهر الأخيرة بسلسلة أزمات صحية أدخلته المستشفى، وكان أخرها مستشفى بهمن في الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت قبل أسبوع، إلا أنه أصيب فجر الجمعة بنزيف داخلي حاد تسبب بوفاته اليوم الأحد.

وولد فضل الله الذي يحضى بتأييد وتقليد واسع في العراق لاسيما من حزب الدعوة الإسلامي، في تشرين الثاني/نوفمبر 1935 في مدية النجف, وبدأ دراسته للعلوم الدينية في سن مبكرة جدا, ثم أصبح أستاذا للفقه والأصول في الحوزة العلمية الكبرى في النجف.

ويعتبر فضل الله الذي عاد لبنان سنة 1966، المرشد الروحي لحزب الله اللبناني في بداية تأسيسه في ثمانينات القرن الماضي, قبل أن يحصل تباعد بين الجانبين بسبب تباينات في وجهات النظر حول المرجعية الدينية، خصوصا وأن المرجع فضل الله سعى إلى تأسيس مرجعية مستقلة للحزب اللبناني الشيعي (حزب الله) الذي تدخل ولاية الفقيه في إيران صلب عقيدته.

وعرف عن فضل الله في الوسط الشيعي الديني وحتى لدى المذهب السني عن وسطيته واعتداله في أفكاره ووجهات نظره في القضايا الاجتماعية وحقوق المرأة، وتعتبر فتواه الأبرز والتي أثارت جدلا واسعا وقتها تلك التي منع فيها المسلمون الشيعة من ضرب الرؤوس (التطبير) بالسيوف والآلات الحادة في مراسم ذكرى عاشوراء.

وبالنسبة للعراق التي يحظى فيها فضل الله بتأييد كبير، فأثارت فتاوى إسقاط النظام السابق والدخول الأميركي وقتها في 2003 جدلاً واسعاً، لاسيما وأنه قد عبر في أكثر من مناسبة عن خشيته من "الخطة الأمريكية التي تريد فيها واشنطن السيطرة على العراق أمنياً وسياسياً واقتصادياً تحت شعار إنقاذه، لذلك فإن مسؤولية المؤمنين أن لا يكونوا مع أمريكا ولا مع النظام (صدام حسين)، بل أن يعملوا لإنقاذ الواقع من الطغيان الوحشي بوسائلهم الخاصة".

يذكر أن المرجع محمد حسين فضل الله إضافة إلى درجته الدينية فقد كان أديبا وشاعرا، إذ صدر له أكثر من مؤلف وديوان شعري، كان أخرها ديوان شعري نشر بداية العام الحالي، تحت مسمى "في دروب السبعين"، والذي يحوي على 14 قصيدة منظومة على الأوزان الخليلية، ومنها ثلاث قصائد مطولات شعر تفعيلة.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark