السومرية نيوز/ السليمانية
اعلنت منظمة "كردوسايد"المناهضة لانفلة الشعب الكردي، الأربعاء، تاييدها لقرار محكمة الجنايات الدولية الصادر ضد الرئيس
السوداني عمر حسن البشير والذي طالبه بالمثول أمام المحكمة بتهمة ارتكابه عمليات
"ابادة جماعية"، واصفة القراراً بـ"الصائب" في
سبيل محاكمة المتورطين بجرائم ضد الانسانية.
وقال مدير المنظمة علي
محمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، "رحبنا خلال رسالة بعثنا بها
اليوم، إلى المحكمة الدولية بقرار محاكمة الرئيس السوداني المتهم بارتكاب جرائم ضد
الانسانية، واعتبرناه خطوة في سبيل تطبيق العدالة والتحقيق في الجرائم المرتكبة
بحق الشعب السوداني"، مبيناً "ان الرسالة اوضحت موقف منظمتنا باعتبارها
منظمة تعمل في سبيل عدم تكرار الجرائم بحق الشعوب، مثل ما حصل لنا كشعب كردي من
قصف بالسلاح الكيمياوي وعمليات الانفال".
وأضاف أن "منظمة
كردوسايد تتضامن مع قرار المحكمة والذي قضى بتنفيذ امر قبض على الرئيس السوداني عمر
البشير وباقي المطلوبين في جرائم الابادة ضد سكان اقليم دارفور".
وكانت المحكمة
الجنائية الدولية أصدرت في الثاني عشر من الشهر الجاري مذكرة صادرة بحق الرئيس
السوداني عمر حسن البشير متهمة أياه بثلاث جرائم إبادة جماعية، إلى جانب تهم
تتعلق بالقتل والتعذيب والتجويع في إقليم دارفور، إلى جانب تهم تتعلق بعمليات قتل وترهيب وتجويع لحوالي 2.5 مليون شخص يعيشون في مخيمات اللاجئين في الإقليم.
وكانت الحكومة
السودانية قد قللت من أهمية قرار المحكمة الجنائية الدولية بإضافة تهمة الإبادة
الجماعية بحق الرئيس عمر البشير، وانتقد مسؤولون المحكمة ووصفوها بـ"السياسية"،
فيما أعلنت الولايات المتحدة أن على البشير المثول أمام المحكمة الجنائية، ومن جانبها حذرت
الجامعة العربية من أن القرار سيزيد الوضع في السودان إرباكا.
ويشهد اقليم دارفور غرب
السودان حربا اهلية منذ 2003 ادت إلى مقتل 300 الف شخص ونزوح 2,7 مليون بحسب الامم
المتحدة، لكن الرئيس السوداني عمر حسن البشير اعترف في تصريحات للقنوات الاعلامية بانه
"قتل عشرة آلآف دارفوري فقط، وليس 300 الف كما يقال".
وتأسست منظمة "كردوسايد"
ضد انفلة الشعب الكوردي عام 2002، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال حقوق الانسان،
ولها فروع في مدن الاقليم واوروبا وامريكا وكندا.