السومرية نيوز/ أربيل
منعت الشرطة العراقية في
قضاء مخمور التابع لمحافظة نينوى، الاثنين، عددا من الصحافيين من لقاء لاجئين من
أكراد تركيا، بهدف التحدث عن جهود السلام المتعثرة على صعيد القضية الكردية في
تركيا، فيما أصدرت اللاجئون بيانا اتهموا فيه تركيا بـ"الخداع" فيما
يتعلق بالحديث عن الانفتاح على القضية الكردية.
وتجمع صحفيون من وسائل إعلام
عراقية وأجنبية بينهم مراسل "السومرية نيوز"، أمام بوابة مخيم يضم نحو
11 ألفا من اللاجئين من أكراد تركيا بهدف لقاء ممثلين عن اللاجئين للتحدث عن جهود
السلام على صعيد القضية الكردية بتركيا، لكنهم فوجئوا بالشرطة وهي تمنع حدوث
اللقاء.
وقال مسؤول العلاقات في
المخيم هوزان بولات لـ"السومرية نيوز"، إن "أسباباً سياسية تقف
وراء قرار الشرطة العراقية بمنع حدوث لقاء بين الصحفيين وممثلين
عن مخيم مخمور للاجئين لتوضيح تطورات جهود السلام وحل القضية الكردية في تركيا
التي يبذلها ساكنو المخيم".
وكان عدد من الصحفيين
يمثلون وسائل إعلام محلية وأجنبية قد توجهوا إلى مخيم مخمور بدعوة من أعضاء بالمخيم
كانوا يريدون إطلاع الصحفيين على تطورات جهود البحث عن حلول سلمية للقضية الكردية
بتركيا، يقوم بها أفراد في المخيم كانوا قاموا في تشرين الأول من العام الماضي
بتسليم أنفسهم للسلطات التركية، بعدما بدأت أنقرة بالحديث عن خطط لحل القضية
الكردية لديها.
وسلمت إدارة مخيم اللاجئين
بياناً للصحفيين تضمن اتهاماً للحكومة التركية "بزيف ادعاءاتها بشأن الانفتاح
على القضية الكردية"، كما ذكر البيان أن "أنقرة أرادت من حديثها عن
السلام تضليل الرأي العام التركي، فيما هي متفقة بمواقفها مع الحزب القومي التركي
ذي المواقف المتشددة مع حل سلمي للقضية الكردية".
وكانت مجموعة من أفراد
مخيم مخمور وهم لاجئون سياسيون سلموا أنفسهم للسلطات التركية بعدما قرروا العودة
لبلدهم من معبر الخابور بين العراق وتركيا، ولقيت خطوتهم تلك تأييداً شعبياً
كبيراً، ورفضاً في الأوساط ذات التوجهات القومية.
وقال العائدون حينها إنهم
يريدون دعم جهود السلام التي أطلقها زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا
عبد الله اوجالان.
وتعد قضية الكردستاني من
أبرز المشاكل الخلافية بين العراق وتركيا وسبق للجيش التركي أن شن العديد من
العمليات العسكرية ضد مواقع الحزب بداخل الأراضي العراقية، كما وتشن هجمات جوية
وتقصف بالمدفعية القرى الحدودية العراقية بين حين وآخر بحجة تواجد عناصر من
الكردستاني فيها.