الأربعاء 22 شباط 2012

سياسة العراق

كرد سوريا يعقدون السبت مؤتمرا في أربيل لمساندة الثورة السورية

الكاتب: RS
المحرر: BR | SZ
الجمعة 27 ك2 2012   11:22 GMT

السومرية نيوز/ دهوك

أعلن المجلس الوطني الكردي السوري، الجمعة، أن مؤتمراً للأحزاب والجالية الكردية السورية سيعقد غدا في أربيل، مؤكدا أن المؤتمر يهدف الى مساندة الثورة السورية وتوحيد الخطاب الكردي، فيما اعتبرت أوساط أن المؤتمر يهدف الى إقصاء "نشطاء الثورة الحقيقيين".

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمود محمد في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "مؤتمر الأحزاب والجالية الكردية السورية سيعقد يوم غد السبت في أربيل وسيستمر ليومين"، مبيناً أن "11 حزبا سياسيا كرديا ونحو190 شخصية كردية سورية تمثل التنسيقيات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين ووجهاء سشاركون في المؤتمر".

وأضاف محمد أن "المؤتمر يهدف إلى إعلان مساندة الثورة السورية من أجل التغيير في البنية الفكرية والسياسية لنظام الاستبداد وتحويل سوريا من دولة أمنية إلى مدنية"، موضحاً أن "المؤتمر سيركز على ضرورة بناء دولة ديمقراطية لا مركزية تعترف بحقوق القومية الكردية دستورياً بمبدأ حق تقرير المصير ضمن الدولة السورية".

وأشار عضو اللجنة التحضيرية إلى أن "المؤتمر يهدف أيضا إلى توحيد الصف والخطاب الكردي ليساهم بفعالية في المعارضة السورية"، لافتاً إلى أن "هناك مجموعات رفضت المشاركة في المؤتمر".

وكانت أربعة أحزاب كردية سورية أعلنت الأسبوع الماضي عن تعليق نشاطها ضمن صفوف المعارضة السورية، مبينة أن قرار التعليق جاء بهدف الضغط لغرض اعتراف المعارضة بمطالب الكرد، فيما أكدت وجود تفاهمات ومبادرات للحوار مع أطراف المعارضة السورية بشأن تلك المطالب. 

من جانبه، أكد عضو تيار المستقبل الكردي السوري فارس مشعل تمو في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المؤتمر مارس الإقصاء والتهميش بحق نشطاء الثورة والكتاب والمثقفين الذين لهم دور فعلي فيها، فضلا عن منظمات حقوق الإنسان الكردية داخل سوريا".

 وأبدى تمو استعداده لـ"المشاركة في المؤتمر على أساس ديمقراطي وحواري وإبداء المواقف من الثورة السورية والدفاع عنها وتوحيد الصف الكردي"، مرجحا أنه "في ظل الإقصاء فأنه سوف لن يكون هناك ديمقراطية في الحوار وتبادل الآراء والأفكار بشكل يخدم مستقبل الشعب الكردي في سورية".

وكان مصدر مقرب من المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري كشف في وقت سابق للسومرية نيوز، إن وفداً برئاسة رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، أجرى محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ومع معارضين كرد سوريين، تركزت حول دمج مختلف القوى الكردية المعارضة في المجلس الوطني للمعارضة.

وعقد المجلس الوطني الكردي في سوريا أولى مؤتمراته في مدينة القامشلي بسوريا في الـ26 من تشرين الأول عام 2011 بحضور 254 عضواً يمثلون عشرة أحزاب رئيسية وعدداً من التنسيقيات الشبابية والشخصيات الوطنية الثقافية والاجتماعية والنسائية، وانبثقت عنه هيئة تنفيذية مكونة من 45 عضواً معظمهم من المستقلين، واتخذ المؤتمر جملة من القرارات أبرزها ضرورة التواصل مع أطراف المعارضة السورية والاتفاق معها على برنامج عمل مشترك للمرحلة المقبلة، والعمل معاً من اجل تغيير النظام الدكتاتوري في سوريا وتفكيك مؤسساته السياسية والأمنية والفكرية، وبناء نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي يضمن دستوريا الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ويفسح المجال أمامه ليقرر مصيره بنفسه ضمن إطار وحدة البلاد.

يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض اختار في الـ29 من آب عام 2011 برهان غليون رئيساً له.

توصية
6
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
فراس الحمداني
لاأظن إن السوريين من الغباء بحيث تنطلي عليهم قصة (الحكم الذاتي وحق تقرير المصير ضمن إطار وحدة البلاد) التي يطالب بها الأكراد المعارضون لنظام الأسد. فالتجربة العراقية التي جرت أمام أبصارهم خير تحذير يمكن أن يحصلوا عليه. هذا علمآ بأن مطالب (الإنفصاليين الأكراد في العراق) لم تكن في البداية أكثر من حقوق ثقافية فقط لاغير! تطورت تلك المطالبة، مع فشل الحكومات المتعاقبة في حل المشكلة بالقوة، إلى حكم ذاتي. الآن وبعد الغزو الأنجلو-أمريكي للبلد ظهرت حقيقة نواياهم إذ قاموا بتأسيس دولة داخل الدولة بكل وأقصى ما تعنيه الكلمة من معنى، تعيش وتتغذى من أموال البلد ويتعامل القائمون عليها بحقد وعنجهية واضحين تجاهه. أقول هل يحتاج السوريون المعارضون للأسد للإنتظار سنين طويلة كي يتضح لهم حقيقة ما يطالب به الأكراد في بلدهم. شخصيآ لاأظن إنهم بهذه الدرجة من الغباء، فالصورة واضحة ليست بحاجة إلى نظارات مكبرة كي يعرفون ما يوجد خلفها.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)