الأربعاء 22 شباط 2012

امن العراق

سفارة واشنطن تؤكد أن إحدى مروحياتها اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة

المحرر: NK | CC
الجمعة 27 ك2 2012   14:59 GMT
إحدى المروحيات الأميركية في العراق

السومرية نيوز/ بغداد

اعترفت السفارة الأميركية في العراق، الجمعة، أن إحدى طائراتها المروحية اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة بسبب عطل فني، بعد ساعات من وقوع الحادث، الذي نفته عمليات بغداد جملة وتفصيلاً، فيما أكدت أنه تمت إعادة المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء بمساعدة القوات العراقية.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في العراق مايكل ماكليلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مروحية أميركية تعرضت إلى عطل ميكانيكي صباح اليوم، مما استدعى إلى هبوطها اضطرارياً"، مبيناً أن "الطيار هبط بالمروحية قرب نهر دجلة".

وأضاف ماكليلان أن "السفارة اتصلت مباشرة بالقوات العراقية، التي تجاوبت بسرعة وفرضت طوقاً أمنياً على المكان"، مشيراً إلى أن "شاحنة مسطحة تابعة للسفارة نقلت المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، بمرافقة القوات العراقية".

وكانت قيادة عمليات بغداد نفت على لسان المتحدث باسمها الفريق قاسم عطا، في وقت سابق اليوم، هبوط أي طائرة في شارع حيفا وسط بغداد، بعد كان مصدر في الشرطة العراقية أكد الأمر، مبيناً أنها هبطت بشكل اضطراري ثم هبطت مروحية أخرى وحملتها.

وانسحب الجيش الأميركي بشكل كامل من العراق قبل نهاية شهر كانون الأول من العام الماضي 2011، حيث سلمت القوات الأميركية القواعد العسكرية التي كانت تتخذها مقرات لها إلى نظيرتها العراقية، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالانسحاب، في 15 كانون الأول 2011، خلال زيارة قام بها إلى بغداد، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هو نتيجة تضحيات الجنود الأميركيين والعراقيين، أشار إلى أن عناصر الجيش والشرطة العراقية قادرون على إنهاء أي تهديد لتنظيم القاعدة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد، في 14 كانون الأول 2011، خلال استقباله جنود الفرقة الثانية والثمانين المجوقلة في الجيش الأميركي العائدين من العراق وأسرهم في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، أن مستقبل العراق سيكون في يد شعبه والحرب الأميركية فيه ستنتهي، مشيراً إلى أن حرب العراق تمثل نجاحاً باهراً تطلب تسع سنوات، لافتاً في الوقت نفسه إلى "العمل الشاق والتضحيات" التي قدمها الجنود، وقال إنها كانت ضرورية لتحقيق النجاح.

وغادر الجنود الأميركيون العراق نهاية العام 2011 تاركين خلفهم 900 ألف رجل أمن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، إلا أنهم يعجزون عن حماية الحدود البرية والجوية والمائية، بحسب مسؤولين عسكريين وسياسيين عراقيين وأميركيين، فضلاً عن مخاوف إضافية تتمثل بإمكانية أن يتأثر العراق بقوى إقليمية مثل إيران، التي تعتبر عدوة الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف بـ"اتفاقية الإطار الاستراتيجية" والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

توصية
3
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
حسن علي
متى يخجل قاسم عطا وعمليات بغداد من انفسهم ؟؟ اصبح كذبهم مضرب مثل في كل العالم ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
مصطفى كامل
شكرا للسومرية التي أظهرت تسلسل الحدث بكل تفاصيله ويأبى الله إلا أن يفضحهم، وبسرعة! http://www.wijhatnadhar.com/2012/01/blog-post_27.html
علي
ها وينك سيد قاسم عطا طلع الخبر صحيح... زين على هذا الاستبسال بالكذب لازم المالكي يكرمك ويصعدك رتبة وخاف يسويك مهيب وتنلاص
انسان
مع الاسف عمليات بغداد اصبحت مصدر للاخبار الكاذبة
ندى الدليمي
تبين النسحب كذبه على العراقين كذبه قاسم عطا والمالكي وامريكا انسحبوا من الباب اتوا من شباك
محمد المهندس
الله على عمليات بغداد وعلى رأسهــا الكذاب الكبير الفريق قاسم عطــــــا متى ينتهي كذبكم على ابناء الشعب العراقي الجريح
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)