الأربعاء 22 شباط 2012

امن العراق

السفارة الأميركية: المروحية التي هبطت كانت تجري طلعة روتينية فوق بغداد

المحرر: NK | CC
الجمعة 27 ك2 2012   15:22 GMT
السفارة الأميركية في العراق

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الجمعة، أن الطائرة المروحية التي هبطت قرب نهر دجلة كانت تجري طلعة روتينية فوق العاصمة بغداد، فيما أكدت أن الحادث لم يشكل أي تهديد لموظفيها.

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في العراق مايكل ماكليلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المروحية التي اضطرت إلى الهبوط قرب نهر دجلة اليوم بسبب عطل فني كانت تجري طلعة روتينية في سماء بغداد".

وقد يطرح الإعلان عن طلعات روتينية لطائرات مروحية أميركية تساؤلات عدة حول طبيعة عمل تلك القوات عقب انسحابها بشكل كامل من العراق قبل نهاية شهر كانون الأول من العام الماضي 2011.

وكانت السفارة الأميركية في العراق اعترفت، اليوم الجمعة، أن إحدى طائراتها المروحية اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة بسبب عطل فني، بعد ساعات من وقوع الحادث، الذي نفته عمليات بغداد جملة وتفصيلاً، فيما أكدت أنه تمت إعادة المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء بمساعدة القوات العراقية.

وقد سلمت القوات الأميركية القواعد العسكرية التي كانت تتخذها مقرات لها إلى نظيرتها العراقية، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالانسحاب، في 15 كانون الأول 2011، خلال زيارة قام بها إلى بغداد، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هو نتيجة تضحيات الجنود الأميركيين والعراقيين، أشار إلى أن عناصر الجيش والشرطة العراقية قادرون على إنهاء أي تهديد لتنظيم القاعدة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد، في 14 كانون الأول 2011، خلال استقباله جنود الفرقة الثانية والثمانين المجوقلة في الجيش الأميركي العائدين من العراق وأسرهم في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، أن مستقبل العراق سيكون في يد شعبه والحرب الأميركية فيه ستنتهي، مشيراً إلى أن حرب العراق تمثل نجاحاً باهراً تطلب تسع سنوات، لافتاً في الوقت نفسه إلى "العمل الشاق والتضحيات" التي قدمها الجنود، وقال إنها كانت ضرورية لتحقيق النجاح.

وغادر الجنود الأميركيون العراق نهاية العام 2011 تاركين خلفهم 900 ألف رجل أمن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، إلا أنهم يعجزون عن حماية الحدود البرية والجوية والمائية، بحسب مسؤولين عسكريين وسياسيين عراقيين وأميركيين، فضلاً عن مخاوف إضافية تتمثل بإمكانية أن يتأثر العراق بقوى إقليمية مثل إيران، التي تعتبر عدوة الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف بـ"اتفاقية الإطار الاستراتيجية" والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

توصية
6
10
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
علي
زين هسة شراح يكول السيد الفريق قاسم عطا؟ قبل كم ساعة كذب الخبر وكال ماكو هيج حجي وهذولة وسائل الاعلام يالفون الاخبار من عدهم... والله عنده قابلية السيد الفريق على الكذب وصلافة عجيبة يمكن عبالة الناس اطفال يدعبل بكيفة وننسى ثاني يوم
علي السماوي
اخ علي وازيدك من الشعر بيت صار فريق مو لواء واحتمال يصير نائب القائد العام للقوات المسلحه بالكذب. هي مو جديده استاذه فنان بالكذب من يكول قطر تريد تقصف ليبيا من العراق هههههههه
عجيب غريب امور قضية
يعني مع الاسف الاحتلال لم يخرج من العراق وانما اكذوبة المخابرات الاميريكية موجودة في العراق وعمليات بغداد تنفي والسفارة الاميريكية تؤكد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
firas
عمت عينك وطاح حظك يا قاسم عطا تجذب عيني عينك,, زلم اخر زمن
Waleed Umran
كم اتمنى ان ارى وجه كذاب بغداد الفريق قاسم عطا وأسأله عن هذه الكذبة
عمر الجبوري
هاي الرتب العسكرية مال اخر وكت تدرون الجيش العراقي البطل بي 17 فريق ركن نفس امكانية وخبرة العملاق قاسم عطا واحنا جيشنا ما يتجاوز 600 الف جندي والجيش الصيني اكبر جيش بالعالم تعدادة 3مليون جندي بيه 12 فريق ركن لعد اشكد اكو فساد بهذا الجيش الورقي الي اتوقع ينهار مع اي مواجهة مع ابسط دولة مجاورة للعراق مثل الاردن ولو الكويت ارجوا النشر خلي يعرف الشعب العراقي
امير البغدادي
سوف يصرح هؤلاء الارذال غدا -مثلا - ان ليس هناك كوكب يدعى الشمس...واللي يعجبة يعجبة والمايعجبة يضرب راسة باقرب حايط سجن يجد نفسة فية ...او جثة مرمية ورة السدة كما يهدد حقرائهم...؟؟؟؟
ابن العراق
شتان مابين الصحاف وقاسم عطا
ابو سمرة
عاش اللواء قاسم عطا داحر الارهابيين والشركسيين
عشتار العراقية
لأن الفريق قاسملر وقع في شر أكاذيبه فأرجو ان نمد له يد العون لتحسين أكاذيبه. يمكنه ان يطلع اليوم ليقول انه لم يكذب وانما السر في كلمة (طلعة روتينية) لأنه برتبة فريق في عمليات بغداد ، ولهذا اختصاصه الطلعات غير الروتينية. ثم ان المروحية كانت تابعة للسفارة والسفارة مدنية وليست عسكرية وتقنيات راداره لا ترى القضايا المدنية ، ثم ان اختصاصه (الارهاب والارهابيين) والسفارة الامريكية ليست ارهابية لا سمح الله. ثم لماذا تنسون ان مجال اختصاصه هو (عمليات بغداد) وليس جمهورية المنطقة الخضراء. ثم في الواقع والحقيقة انه كان مشغولا جدا حين نشرت الصحف اخبار المروحية وقد اعتمد على الجايجي في عمليات بغداد، سأله وهو يقدم له الجاي المهيل "صحيح ابو فلح .. المروحية نزلت في. حيفا؟" فأجاب أبو فلح قائلا :" وين اكو هيجي حجي عمي! الله وكيلك آني جاي بالبيك آب مو بالمروحية"
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)